أنت هنا

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
إسلامية فلسطين

إسلامية فلسطين

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2010
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب "إسلامية فلسطين"، يقول د. يوسف جمعة سلامة، في مقدمة كتابه هذا: "رأيت أن الحاجة ماسة إلى وضع هذا الكتاب (إسلامية فلسطين) لتعريف المسلمين بمكانة فلسطين في الكتاب والسنة من خلال الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفـة ، وإظهـار قيمـة هـذه البـلاد المباركـة ، فالقضيـة لا تتعلق بقطعة أرض صغرت مساحتها أم كبرت ، إنما تتعلق بقضية أرض باركها الله وبارك البلاد التي حولها ، ففلسطين صغيرة في مساحتها لكنها كبيرة وعظيمة في مكانتها ، كيف لا وهي أرض الإسراء والمعراج ؟ ! لذلك فإن ارتباط المسلمين بفلسطين عامة والمسجد الأقصى المبارك بصفة خاصة ارتباط عقدي ، وليس ارتباطاً انفعالياًّ عابراً ، ولا موسمياًّ مؤقتاً ، حيث إن حادثة الإسراء والمعراج من المعجزات ، والمعجزات جزء من العقيدة الإسلامية . كما أننا نهدف إلى التأكيد على أن فلسطين كانت محط أنظار المسلمين منذ بزوغ فجر الإسلام ، وتلك إشارة واضحة على فضلها ومكانتها ، وكذلك للرد على الادعاءات الباطلة التي تزعم بأن لليهود حقاًّ تاريخياًّ ودينياًّ في فلسطين ، حيث إن بعض الناس التبس عليهم أمر الصراع بين المسلمين واليهود، وذلك من تأثير الآلة الإعلامية الغربية الفاعلة حتى أصبح بعضهم يصدق أنّ لليهود حقًّا تاريخيًّا ودينيًّا في فلسطين.. هذا الاعتقاد الخاطئ يوجب توعية الشعوب العربية والإسلامية وإظهار زيف هذه الادعاءات ، وأن فلسطين أرض وقف إسلامي إلى يوم القيامة ، فهي أرض عربية الأصول ، إسلامية الجذور ، منذ آلاف السنين ، فالواجب على جميع أبناء الأمتين العربية والإسلامية أن يدرسوا تاريخ فلسطين ، وأن يتحرَّوا الدقة فيه؛ حتى يتعرفوا على حقوقهم ويردوا كيد الحاقدين ، ورحم الله أمير الشعراء أحمد شوقي عندما قال:
مثل القوم نسوا تاريخهم
كلقيط عيّ في الحي انتسابا
أو كمغلوب على ذاكرة
يشتكي من صلة الماضي انقضابا
كما نهدف إلى حث المسلمين على القيام بواجبهم تجاه فلسطين وأهلها المرابطين الذين يشكلون رأس الحربة في الذود عن المقدسات الإسلامية في فلسطين بالنيابة عن المليار ونصف المليار مسلم".