أنت هنا

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
إمبراطورية الأكاذيب : مصطلحات الخداع الأمريكي بعد أحداث 11/أيلول

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2004
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب " إمبراطورية الأكاذيب : مصطلحات الخداع الأمريكي بعد أحداث 11/أيلول " ، تأليف نبال خماش ، والذي صدر عن دار المؤسسة العربية للدراسات والنشر .
ومما جاء في مقدمة الكتاب .
واحدة من الاخفاقات الثقافية الكبيرة التي أصابتنا، نحن العرب والمسلمين، هي أننا قبلنا في مرحلة ما بعد الحادي عشر من أيلول 1 0 0 2 الشعارات والمصطلحات التي صدرت عن الإدارة الأمريكية برئاسة جورج دبليو بوش وقمنا بترديد هذه الشعارات والتعابير من دون نقاش أو تدقيق، وأحيانا من دون وعي لمضامين هذه التعابير والظرف التاريخي الذي انبثقت من خلاله· وساد انطباع عام أن ميدان المعاني والتعريفات هو من اختصاص الطرف الأقوى وملكه باعتباره الأحق بصوغ المفاهيم وفرضها على الثقافات الأخرى ، وانشغلنا نتيجة هذا الفهم بمتابعة التمدد الإمبراطوري الأمريكي في العالم، مكتفين بالتحليلات والتعليقات التي تتناول أحداث هذا التمدد والتطورات التي تطرأ عليه دون الخوض في نقاشات جادة وتحليلات معمقة لفهم دوافع وخفايا هذا التمدد والعمل على التدقيق في سلوكه السياسي وفهم خطابه·
ذلك انه من الصعب إن ما كان من المستحيل على المرء أن يفهم السياسة الحقيقية لأي من الدول، في الماضي أو في الحاضر دون إجراء قراءة ناقدة ومراجعة متأنية لمفردات خطابها التاريخي ومنطلقاتها الاستراتيجية ، إذ بدون هذه القراءة لن يتم التعرف بشكل دقيق على الأسس العقائدية والسلوك السياسي لهذه الدولة، إضافة للتعرف والوقوف على التيارات وجماعات الضغط المؤثرة في هذه الدولة والقادرة على تمرير برامجها ومشاريعها وتنفيذ سياساتها·
ومن أجل فهم اعمق لسياسة دولة كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية ، ولفهم ما أحدثته هذه الدولة الإمبراطورية على خارطة العالم من تغيرات وانقلابات، ولفهم ما تحدثه الآن وما يمكن أن تحدثه لاحقا، لا بد من إجراء قراءة متأنية لطبيعة المشروع الأمريكي ما يستدعي بالضرورة أن نعتمد الرصد الدقيق والتحليل المتسابق مع قوة القرار الأمريكي وسعة انتشاره· وفي واحدة من قنوات الرصد اعتنى هذا الكتاب بتتبع وحصر الشعارات والمصطلحات والتعابير التي أطلقتها الإدارة الأمريكية منذ بداية ما أسمته الحرب على الإرهاب وحتى احتلال العراق·
هذا الخطاب الأمريكي جاء في جله خطابا يمينيا صادرا عن مجموعة سيطرة وطغت على الخطاب الرسمي للولايات المتحدة، هذه المجموعة المعروفة بـ المحافظون الجدد التي تمثل في حقيقتها تيارا أيديولوجيا تاريخيا ذي نزعة دينية أصولية، ويتحكم بها اعتقاد أن للولايات المتحدة دوراً رسولياً لتغيير العالم وفرض قيمها عليه من خلال استغلال قوتها الفائضة· أما الملاحظات الرئيسية التي أمكن استخلاصها من هذا الخطاب نتيجة رصد مفرداته وتحليلها فهي التالية:
الملاحظة الأولى هي أن مفردات هذا الخطاب في اغلبها هي تعابير عسكرية تخدم أهدافا وخططا حربية وتشرح إستراتيجيات قتالية حاضرة ومستقبلية، ويعكس بذلك هذا الحضور والمساحة الأكبر للغة العسكرية حالة تحول خطيرة شهدها الخطاب الأمريكي عموماً لصالح فكرة الإيمان المطلق بالقوة العسكرية والاستغلال التاريخي النادر لهذه المرحلة والتعامل معها كما لو انه تم العثور على كنز · والمؤشر الأهم في هذا الاستغلال هو التحول الكبير والمعلن في الاستراتيجية الأمريكية من سياسة الردع إلى سياسة الاستباق ، ومن سياسة الاحتواء السياسي إلى سياسة التغيير بالقوة ·