أنت هنا

$4.99
الأهمية المناعية والوراثية للفيتامينات

الأهمية المناعية والوراثية للفيتامينات

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2013

isbn:

978-9957-71-26-17
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " الأهمية المناعية والوراثية للفيتامينات " ، تأليف ابتسام بداي حسان الكناني ، والذي صدر عن دار دجلة ناشرون وموزعون ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :

" الوقاية خير من العلاج" هذه العبارة دفعت الكثير من الباحثين والعلماء لإيجاد السبل الكفيلة للقضاء على الأمراض المزمنة والخطيرة كالسرطان وأمراض القلب أو العمل على تأخير ظهورها لاسيما بعد الانفجار المعرفي والتقني الهائل في صناعة الأدوية والمستحضرات الكيميائية والتي سرعان ما أظهرت عدم قدرتها في الوقاية من تلك الأمراض الخطرة حيث أصبحت تأثيراتها الجانبية ضارة للجنس البشري لأنها قد تستهدف مادته الوراثية مسببة بذلك حدوث طفرة يمكن أن تتناقلها الأجيال، وهذا مما حدا بالعلماء التوقف لإلقاء نظرة تمعن في تلك المواد الكيمائية التي استخدمت لعلاج بعض الأمراض لاسيما السرطانية منها في المرضى الخاضعين للعلاج الكيمائي، فضلاَ عن ذلك يأتي التعرض للملوثات البيئية ليضيف خطراً آخر على المادة الوراثية للإنسان ولهذا حثت الدراسات على تناول الغذاء الحاوي على الفيتامينات والمركبات المضادة للتطفر والتسرطن والأكسدة. وقد أوضحت الكثير من الدراسات الوبائية أهمية الفيتامينات في الغذاء كونها مضادة للأكسدة وبالتالي يمكن أن تعد مضادة للتطفر والتسرطن ومعززة ومنشطة للجهاز المناعي
(Abdulla Gruber, 2000; Schorah, 1999; Filiberti et al. 1997). فقد أثبتت الدراسات أن نسب الإصابات بالسرطان هي أقل في المجتمعات ذات التغذية النباتية الغنية بالفيتامينات مقارنة بالمجتمعات الأقل استخداماً للفيتامينات في غذائها اليومي (Waston et al., 2000). في ضوء ما تقدم، اقترحت وأنجزت الدراسة الحالية لكي تسلط الضوء على التأثيرات الوراثية والمناعية لثلاثة فيتامينات وهي (E,C,A) فضلاً عن أهميتها كمضادات للتطفر (Anti- mutagenic). ولغرض الوصول إلى الهدف، فقد اختير الفأر المختبري الأبيض بوصفه نظاماً اختباريا من خلال دراسة مجموعة من المعايير الوراثية والمناعية المتاحة ضمن امكانياتنا في الوقت الحاضر. إن هذا النوع من الدراسات يكتسب أهمية في العالم بصورة عامة وفي العراق بصورة خاصة حيث أنها تتزامن مع التلوث البيئي الذي أحدثته الحروب في السنوات الأربع عشرة الأخيرة على العراق منذ عام 1991 وما خلفته من أضرار بيئية جسيمة تتحمل وزر عاقبتها مادتنا الوراثية التي ستدفع ثمن ذلك غالياً يمكن رؤيته من خلال تزايد نسب الإصابة بالأمراض الخبيثة والمزمنة في المجتمع ولا سيما أمراض السرطان (Ad'hiah et al., 2002b; Ad' hiah et al., 2001 la). لذلك فرضت الحاجة علينا إيجاد السبل الكفيلة بالحد وتقليل أثر تلك الأمراض عن طريق تسليط الضوء على الفيتامينات المتوافرة بكثرة في الفواكة والخضار الشائعة في الغذاء اليومي لدى المجتمع العراقي بكل شرائحه والتي يمكن أن تحقق لمادتنا الوراثية وتعزز دفاعات أجسامنا ضد الأمراض الخطيرة.