أنت هنا

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
الريكي: سؤال و جواب
5
Average: 5 (1 vote)

الموضوع:

تاريخ النشر:

2017

isbn:

978-977-493-283-0
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب" الريكي: سؤال و جواب " ، تأليف : المُعلِّم شريف هزاع ، والذي صدر عن مؤسسة شمس للنشر والاعلام ، ومما جاء في مقدمة الكتاب : 

خلال البحث نجد أن الآثار الهندية والتيبتية موجودة في الريكي من حيث أن العلاج باللمس والشفاء بالأيدي كان ضمن الأشياء التي تناولته بعض الأدبيات التاريخية وهي التي أوصلت لاسوي من تلك الروافد ابتكاره لتقنية الريكي ، وغالبًا ما يطلق مصطلح الريكي الياباني التقليدي لوصف النظام المحدد الذي تشكل من تعاليم أوسوي الأصلية ، والكلمة تنقسم إلى جزئين:

Rei الكوني أو الحيوي ، أما القسم الثاني Ki فتعني طاقة الحياة أو نهر الحياة والذي يوجد لدى جميع الأحياء. وبذلك تصبح الكلمة مع بعضها هي الحكمة التي تنظِّم طاقة الحياة في الجسم وتعيد الانسجام .

بالمختصر هي السيطرة على قوة الروح ، وكل شيء بمفهوم الطاقة الحيوية يعتبر طاقة ( برانا/ تشي / كي ).

الريكي يعتبر نظامًا للشفاء بالطاقة ، يستخدم وضع الأيدي على مناطق في الجسد ، ويعمل على موازنة الدعائم العقلية والنفسية والجسدية والروحية عند الإنسان ورعاية النقص الحاصل فيها وتجديد الطاقة ، ويعتبر أداة جيدة لنمو الشخصية على المستوى ( الداخلي ) و ( الخارجي ) ، لذا فإن الريكي له أكثر من فائدة وتطبيق لأننا من خلاله نعمل على موازنة وتنشيط الأعضاء والغُدد والحد من الأمراض ، لأنه هو معالجة روحية فيزيائية ونفسية لإعادة الانسجام إلى الجسم ، ولكنه ليس بديلاً عن الطب العادي ، وإنما معضِّدا له ، كما أن هناك حالات يتخبط فيها الطب العادي ويصبح الريكي هو الخيار الأنجح ، إضافة إلى أنه يقوِّي جهاز المناعة وقوة الحياة والثقة بالنفس والمشاعر الداخلية وتقوية شبكة الحياة عندنا. فمنهجه يقوِّي الجسم بخلق توازن وتوافق جميل بين الطاقات الجسمانية المادية والنفسية والعقلية ، ويوقظ تلك التي يمكن أن تكون قد أُهملت لزمنٍ طويل مما أصابها بالإعاقة والعجز عن التدفق فكان فيها