أنت هنا

$13.99
دراسة تحليلية في مصادر التراث العربي

دراسة تحليلية في مصادر التراث العربي

0
لا توجد اصوات

isbn:

978-9957-88-024-8
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " دراسة تحليلية في مصادر التراث العربي " ، تأليف أنور محمود زناتي ، والذي صدر عن دار زهران للنشر والتوزيع .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :

تهدف هذه الدراسة إلى إبراز قطوف من أهم مصادر التراث التي أخرجها العلماء، والأدباء، والمصنفين في كل فن من فنون التراث العربي، على اختلاف مناهج هذه المصادر.

وقد اهتم العرب اهتماما كبيراً بتدوين تراثهم وتسجيل حضارتهم وافتنوا في ذلك افتناناً يدعو إلى العجب والإعجاب والفخر وعلينا أن نجني ثمار تلك الجهود التي نهل منها العالم من قبل فكانت باعتراف الغرب قبل الشرق أنها الشمس التي أضاءت لهم ظلمات الجهل.

فالطب والكيمياء والفلك والجغرافيا والرياضيات والزراعة والأدب في الغرب كلها مدينة في جذورها الأولى وقواعدها العميقة وأصولها الراسخة إلى حضارتنا التي أثّرت في حياة الغرب المعرفية والاجتماعية والفنية والأدبية بل وفي حاجاته اليومية.

وكان لعلماء الحضارة الإسلامية فضل السبق إلى إتباع الأسلوب العلمي في أبحاثهم ودراساتهم، وكانوا يقدسون العقل والتفكير.

كما تعد دراسة مصادر التراث ، بلا شك كنزاً ثميناً للباحثين ، وتعطي بُعداً جديداً ومثمراً في مجال البحوث التراثية لما لها من مخزون حضاري رفيع المستوى وبدون الاعتماد عليها يكون البحث وحقائقه مقتلعه وتعميماته مبتسرة مفتعلة.

ويستطيع الباحث في مجال التراث أن يستفيد من الدراسات حول التراث ومصادره فتكون بمثابة المرشد الأمين ناهيك عن قيمتها كموروث ثقافي وحضاري هائل للأمة بكاملها فهي نواة الباحث ومخزونه الاستراتيجي.

والمصادر في الغالب تكون هي الأساس في الحكم على مدي صحة أي رواية ، وذلك بقدر ما يتوفر للمصدر من صحة واكتمال. كما لا يمكن بحث مسألة من المسائل أو إشكالية من الإشكاليات في أي فترة من فترات التاريخ بدون وجود مصادر وإلا افتقرت الدراسة إلى أبسط مبادئ المنهج العلمي.

ومن هنا يمكن لكل باحث أن يحدد مصدره الخاص وأن ينظر في الوقت نفسه إلى أمهات الكتب التي قد تعينه على مزيد من الكشف والتقصي وكانت خطتي في العمل هي: عرض ترجمة لصاحب المصدر متضمنة باختصار (عصره، ثقافته ومذهبه الفقهي، شيوخه الخ) ثم التعرض للمصدر ذاته من حيث (المحتوى والمضمون.. الخ).

وحتى تعم الفائدة يتم الإشارة إلى مكان نشر المصدر ومحققه ودار النشر وسنة النشر ورقم الطبعة (مفضلين الإشارة إلى أقدم الطبعات ثم أحدثها صدوراً).