أنت هنا

$3.99
دور الراديو في نشر الدعوة الإسلامية

دور الراديو في نشر الدعوة الإسلامية

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2016

isbn:

978-9957-594-41-1
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " دور الراديو في نشر الدعوة الإسلامية " ، تأليف : جيرنو أحمد جالو  ، والذي صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع . ومما جاء في مقدمة الكتاب :

 يُعتبرُ نشرُ الدعوة الإسلامية -إلى المسلمين وغيرهم- القضية الكبرى التي أنيطت على كاهل أهل الإسلام، في حدود الطاقة والوُسع. وقد قام المسلمون الأوائل في الماضي بهذا الدور عبر الوسائل المتاحة لديهم في ذلك الوقت؛ فكتب الله لهم النجاح، و﴿جاء نصر الله والفتح﴾. أمّا في العصور المتأخرة، ففد ظهرت وسائل إعلامية جماهيرية تتمتع بقدر كبير من المزايا، حيث تحققت للرسالة الإعلامية الذيوع بشكل واسعٍ وآنيٍّ إلى الجماهير الغفيرة والمتناثرة في العالم، ومن تلك الوسائل الإعلامية: الصحيفة، والمجلة، والراديو، والتلفزيون، والسينما، والهاتف، والشبكة العنكبوتية. وقد استخدم بعضُ الدعاة المسلمين المعاصرين هذه الوسائل الإعلامية الجماهيرية –وغيرها- بإزاء الوسائل القديمة، في حين اكتفى الكثيرُ منهم بالوسائل القديمة كالمسجد، والخطابة، والمناظرة، وسواها.   

والذي يراه الباحث أن الوسائل الإعلامية وسائل محايدة، لا يتوجه إليها التحريم أو التحليل بحد ذاتها، إنّما ذلك شأن المادة أو المضمون أو الرسالة الإعلامية؛ وعليه، فإن الوسائل الإعلامية -إذا استخدمت الاستخدام الأمثل- كانت بذلك من أهمّ الوسائل المحققة لنهضة الشعوب والأُمم، ومن الاستخدام الأمثل للوسائل المذكورة أن تستخدم في نشر الدعوة الإسلامية؛ لأنّ النهضة الحقيقية لا تكون إلاّ بالشّقين –معاً- الماديّ، والروحيّ.  

ويُعدُّ الراديو من أهمّ تلك الوسائل الإعلامية المذكورة؛ وذلك لما فيه من المزايا التي يكاد ينفرد بها: فهو رخيص الثمن نسبيا، وسهل التناول، وفيه عنصر السرعة والآنية، ولا يشغل من المتلقي سوى حاسة السمع، ويخاطب الأميين والمثقفين على وجه السوية، ويمكن لأهل البادية في الأقاليم القاصية متابعة ما يجري في الراديو حالة انشغالهم بالزراعة وملاحقتهم للأغنام، ووسيلةٌ كهذه لا تخفى أهمّيّتُها في اتخاذها وسيلةً لنشر الرّسالة الإسلامية العالمية، وهذه العالمية هي التي تحتّمُ عليها أن تكون وسائلها عالمية –كذلك-، وهذا يعني أن تكون قادرةً على النفاذ إلى أكبر قاعدةٍ عالميةٍ جماهيريّةٍ؛ من أجل تحقيق البلاغ المبين للخلق كافةً، ولا توجد وسيلةٌ أقدر على ذلك من الرّاديو.