أنت هنا

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
زيارة السيد الوزير

زيارة السيد الوزير

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2007

isbn:

978-9953-71-225-5
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب " زيارة السيد الوزير " ، تأليف د. هشام زين الدين ، والذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
تستند هذه المسرحية إلى واقعة حقيقية حصلت في إحدى القرى الجبلية اللبنانية في العام 1992، عندما مرّ فيها أحد الرؤساء الكبار قاصداً قرية مجاورة، وتوقّف عند مدخلها لإلقاء التحية على أهلها الذين تهافتوا لملاقاته، واصطفوا بحلقات الدبكة اللبنانية والطبل والطبلة وبعضهم رشّ على موكبه الزهور. 
آنذاك كنت أمضي عطلتي الصيفية بعد أن أنهيت دراستي في الاخراج المسرحي وأستعد للعودة إلى روسيا من أجل التحضير لمرحلة الدكتوراه. وكان ذلك صبيحة يوم أحد حيث دخلت أمي إلى غرفتي لتوقظني وهي تستعجلني النهوض وتقول لي: "كل أهل الضيعة نزلوا على دار الكنيسة ليستقبلو الرئيس وأنت بعدك نايم"؟!، فقلت لأمي: "وشو نزلو يعملو، ما هو مارق مرقة طريق". نظرت أمي إلي نظرة عتاب لعدم رغبتي في مشاركة أبناء قريتي فرحتهم بهذا الحدث السعيد. وعندذاك سمعت من خلال النافذة أصوات الطبل والطبلة و"خبطات" الدبكة اللبنانية على الأرض، وألقيت نظرة من النافذة فرأيت عدداً كبيراً من الأهالي وهم في هرج ومرج، كباراً وصغاراً ونساء وأطفالاً في احتفال عفوي، سريع التحضير، لم يستغرق أكثر من عشر دقائق، غادر بعده موكب الرئيس منطلقاً على الطريق المؤدية إلى القرية المجاورة ليتوقف فجأة بعد قليل أمام منزل يقع على أطراف القرية. 
بعد ساعتين تقريباً انتشرت في القرية أخبار توقف الرئيس ودخوله المنزل طالباً الدخول إلى المرحاض، وبدأت تلك الأخبار تتناقل على ألسنة أهل القرية، فسمعتها عشرات المرات من عشرات الأشخاص بطرق وأساليب مختلفة مع تحليلات وتفسيرات وتكهّنات طريفة، وكانت حدث الموسم بالنسبة للقرية آنذاك. 
في اليوم التالي بدأت كتابة هذه المسرحية. وفي العام 1996 انتهيت منها، وخلال السنوات الخمس التي تلت تلك الزيارة- الحدث، تعرضت هذه المسرحية مراراً إلى إعادة الكتابة وإلى التبديل في الشخصيات والأحداث إلى أن خرجت أخيراً بهذه الصورة البعيدة كلّ البعد، من حيث التفاصيل، عن الواقع. 
ولأن المسرح هو أكثر الفنون التصاقاً بقضايا الناس، بل أدقها تعبيراً عن واقهم السياسي والاجتماعي، أضع هذه المسرحية بين أيدي القراء والمثقفين والمسرحيين اللبنانيين والعرب، آملاً أن تلقى اهتمامهم وأن تكون قد استطاعت من خلال مرآة الكوميديا أن تعالج الواقع استناداً إلى مقولة: "شر البلية مايضحك".