أنت هنا

$5.99
سميولوجية الشخصيات الروائية

سميولوجية الشخصيات الروائية

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2013

isbn:

978-9933-477-79-0
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

نقدم لقراء العربية طبعة جديدة، مزيدة ومنقحة، لكتاب فيليب هامون "سميولوجية الشخصيات الروائية"، وهي الدراسة التي تناول فيها مجموعة من القضايا الخاصة ببناء الشخصية في النص السردي. ودواعي ذلك كثيرة، فالطبعة الأولى من هذا الكتاب نفدت منذ فترة طويلة، والدار التي قامت بنشره اختفت من الوجود، والطلب عليه مازال قويا على امتداد الوطن العربي. ولسنا في حاجة إلى التذكير بقيمة هذا الكتاب التاريخية والراهنة على حد سواء.
لقد استطاع المؤلف، بقدرة فائقة على التركيب، أن يقدم خلاصة عامة لكل التصورات التي عرفها النقد الروائي في سنوات الستينيات والسبعينات. وهو ما يتضح من الإحالات المتكررة على أعلام ينتمون إلى مدارس بمرجعيات مختلفة. كما يتضح ذلك أيضا من انفتاحه على مجموعة من عناصر تعود إلى تكوين النص الروائي التي ظلت غائبة في المشروع البنيوي، خاصة ما يتعلق منها بإمكانية البحث في قضايا الشخصية وسيرورة انبنائها استناداً إلى ما يسميه في الفصل الثاني من هذا الكتاب "الملفات التحضيرية".
ومع ذلك، لم نكتف بإعادة نشره كما جاء في طبعته الأولى، فهذه الدراسة تحتاج، رغم أهميتها في صيغتها السابقة، إلى بعض النماذج التطبيقية التي تُصَدِّق على مقترحاتها بل قد تغنيها وتكملها، والمؤلف نفسه أضاف، إلى ما بسط القول فيه في الدراسة الأولى، مجموعة من التصورات التي اتخذت من مشروع المدرسة الطبيعية ومنجزاتها منطلقا لها. وقد تحقق ذلك خاصة في الكتاب الذي أصدره سنة 1983 وخصصه لدراسة الشخصية عند أحد أكبر ممثلي هذه المدرسة في السرد الروائي الفرنسي، ويتعلق الأمر بإميل زولا. ويحمل الكتاب العنوان التالي: موظفو الرواية: نسق الشخصيات في روغون ماكار لإميل زولا (دار دروز، جونيف).
ومن هذا الكتاب أخذنا فصلا كاملا أضفناه إلى الدراسة الأولى لخلق نوع من التكامل بين التحليلات التي انصبت على الخطاطات والبناء النظري ممثلا في التيار البنيوي، وفي جزء كبير من مقترحات "السميائيات السردية". وسيقدم في هذه الدراسة، كما سنرى ذلك، مجموعة من الخلاصات اعتمادا على نصوص روائية مخصوصة، لعل أهمها الربط بين عملية الوصف وبين بناء الشخصية استنادا إلى ثلاث ثيمات رئيسية: ما يتعلق بالنظرة والكلام والعمل، ودور هذه الأنشطة الحسية في الانتقال من السرد إلى الوصف، ومن إلى الوصف إلى السرد، أو المزاوجة بينهما ضمن لعبة سردية تراوح بين الانتصار لمعطيات الملفوظ وبين الاحتفاء بالآثار التي تسربها عملية التلفظ إلى السرد. والفصل الذي نقلناه إلى العربية يحمل العنوان التالي: الشخصيات والوظائف النمطية، موظفو التلفظ الواقعي.