أنت هنا

$5.99
فلسطينيات  وجوه نسائية فلسطينية معاصرة

فلسطينيات وجوه نسائية فلسطينية معاصرة

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2016

isbn:

978-9950-02-006-1
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب "فلسطينيات  وجوه نسائية فلسطينية معاصرة" ، تأليف :امتياز النحال زعرب   ، من اصدار دار الجندي للنشر والتوزيع ، نقرأ من الكتاب :

كانت المرأة الفلسطينية وما تزال شريكة للرجل في كل أشكال النضال والكفاح منذ البداية وحتى الآن، كانت الأم والمربية، كانت الطبيبة والعالمة، كانت الأديبة والمثقفة، كانت المناضلة والمُكافحة، وكانت الشهيدة والاستشهادية.

خاضت المرأة الفلسطينية غمار الحياة مبكراً حيث شاركت الرجل في البحث عن لقمة العيش وفي مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وانخرطت في صفوف الأحزاب والقوى الوطنية، وقد سجلت أروع الصفحات وألمعها في تاريخ الثورة الفلسطينية منذ بدايتها وحتى الآن.

في عام 1921 م شكلت المرأة الفلسطينية أول إتحاد نسائي فلسطيني كانت مهمته مناهضة الانتداب البريطاني والوقوف في وجه الهجرة اليهودية غير الشرعية لفلسطين.

وفي عام 1929 م عقد مؤتمر عام في القدس بمشاركة 300 امرأة عربية وعلى أثرها تشكلت لجنة السيدات العربيات.

وأثناء حرب 1948م شكلت المرأة الفلسطينية فرقة نسائية سرية تحمل اسم " زهرة الأقحوان " كانت مهمتها التحريض على القتال وتمويل الثوار بالعدة والعتاد، كما شكلت جمعية " التضامن النسائي " والتي كانت مهمتها تمريض وإسعاف جرحى الحرب.

ومع توالي النكبات والنكسات، عاشت المرأة الفلسطينية المأساة والمعاناة ولكنها لم تستسلم بل شاركت الرجال في العمل السياسي ومقاومة المحتل الغاصب، وأسهمت في تطوير وضع المرأة داخل المخيمات وفي الشتات وعملت على تحسين الوضع الاقتصادي للعائلة الفلسطينية من خلال الأعمال اليدوية والمنزلية وإنشاء الجمعيات الخيرية، كما شاركت في تأسيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965م.

وفي بداية الانتفاضة الفلسطينية عام 1987 م انخرطت المرأة في صفوف المقاومة حيث حملت السلاح وشاركت في العمليات الفدائية ضد المحتل الإسرائيلي.

ومع اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000م لم تتأخر المرأة في تلبية نداء الوطن والواجب فقدمت التضحيات الجمة في سبيل الحرية والكرامة، وشاركت في كل أشكال المقاومة والنضال والدفاع عن الوطن المسلوب، تارة نجدها الأم التي تحث أبنائها على الكفاح وتزودهم بالسلاح وتارة أخرى نجدها الشهيدة والاستشهادية التي تقدم روحها فداءاً لوطنها.

هذا هو حال المرأة الفلسطينية في أوقات الحرب والسلام، تسطر أنصع الصفحات وتقف بجانب رفيق دربها الرجل، تقدم ما عليها من واجبات تجاه بلدها وشعبها، وتمارس دور الأمومة بجدارة لتخرَّج لنا أبطال المستقبل وأمل الفجر القادم.