أنت هنا

$8.99
محاكمة الشعر الحر بين افتراءات السياب وادعاءات العقاد

محاكمة الشعر الحر بين افتراءات السياب وادعاءات العقاد

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2015
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " محاكمة الشعر الحر بين افتراءات السياب وادعاءات العقاد " ، تأليف د. السعيد بولمزاود ، والذي صدر عن دار زهران للنشر والتوزيع ، نقرأ من الكتاب :

فقد تعود الناس مثلا تسمية ذلك الغزو والاحتلال المدمر للبلاد الإسلاميـة بـ "الاستعمـار" والكلمة من "البناء والتعمير"، رغم أن واقـع الحـال يـدل على العكس تماما أي "الهدم والتدمير". والأمثلة كثيرة.

ونفس المنطق ينطبق على الناس في تعودهم على تسمية هذا الجنس الدخيل من الأدب بـ: "الشعر"، رغم أنه ليس "بشعر" ولا هـو "بنثر" إنما هو في حقيقته أدب ثالـث بجانب الشعـر والنثر. وقد ترتب عن ذلك أنه بات من العسير، إن لم يكن من المستحيل، إقناع الأصوات الناشزة، بالرغم من ذلك، أن إلصاقـه وربطه بالشعـر يفقده جانبا مهما من هويتـه ويحط كثيرا من قيمتـه، ويجعله في صراع دائم مع الشعر الحقيقي (أو ما أسمـوه بالشعر العمودي)، كما أنه بنسبه إلى الشعر يشوش على هذا الأخير ويصبغ عليـه نوعا من الضبابيـة والغموض ويطعن في هويته وأصالته، بل ويسيء إليه أشد الأساءة بتقديمه على أنه أدب قديم عتيق تجاوزه الزمن. بل إن استقلاله الذاتي كجنس أدبي ثالث (بجانب الشعر والنثر) يعطيه هويته الحقيقية المستقلة ويرفع من شأنه فلا يبقى كالخفاش: بجناحيه طيرا، وبأسنانه فأرا.