
دفع آمن · تسليم فوري
الفرق في الإسلام في مئة سؤال وجواب جذورها وحاضرها
★ 0
0 تقييم
عن الكتاب
جاء هذا الكتاب، كجهد متواضع، يعبئ للغََيَرَة على هذه الأمة، التي كثرت السكاكين حول عنقها، في عصر ضاعت فيه المبادئ والقيم، وسادت المصالح والانتهازية والمكر أو ما سمي بـ «البراغماتية».
ومن أجل تقريب الهدف، والوصول إليه من أقصر الطرق، وأسلسها، وأقربها إلى الأفهام، جاء بناء الكتاب على شكل سؤال وجواب، متضمناً شروحاً وتفصيلاتٍ عن أهم هذه الفرق، ومتفرعاتها وتفريخاتها الحديثة ..
وقد قمت بتوزيع موضوعات الكتاب على ثلاثة أبواب:
1- الباب الأول: خصصته للحركة الباطنية التي عملت مباشرة، وبسابق عمد وإصرار ونية مبيتة؛ لبث ضلالها وتخريب مسيرة الأمة.
2- الباب الثاني: خصصته للفرق التي عملت تخريباً، ولكن بنية الإصلاح دفعها إلى ذلك سوء الفهم، وجمود الفكر وضيق الأفق.
3- الباب الثالث: خصصته لمنهج أناس من المسلمين، هالهم عمل الباطنية والمارقين، وهم من الذين جمدوا وتوقفوا عن التفكير، فقاموا ينافحون عن الأمة، إلا أنهم أخطأوا الطريق، وضلوا السبيل، واتخذوا من بضاعة الآخر مادة ومنهجاً، منبهرين بما عند الفلاسفة والمناطقة وأهل الكيد من بضاعة رائجة، فأساءوا من حيث أرادوا الإحسان.
المؤلف
ومن أجل تقريب الهدف، والوصول إليه من أقصر الطرق، وأسلسها، وأقربها إلى الأفهام، جاء بناء الكتاب على شكل سؤال وجواب، متضمناً شروحاً وتفصيلاتٍ عن أهم هذه الفرق، ومتفرعاتها وتفريخاتها الحديثة ..
وقد قمت بتوزيع موضوعات الكتاب على ثلاثة أبواب:
1- الباب الأول: خصصته للحركة الباطنية التي عملت مباشرة، وبسابق عمد وإصرار ونية مبيتة؛ لبث ضلالها وتخريب مسيرة الأمة.
2- الباب الثاني: خصصته للفرق التي عملت تخريباً، ولكن بنية الإصلاح دفعها إلى ذلك سوء الفهم، وجمود الفكر وضيق الأفق.
3- الباب الثالث: خصصته لمنهج أناس من المسلمين، هالهم عمل الباطنية والمارقين، وهم من الذين جمدوا وتوقفوا عن التفكير، فقاموا ينافحون عن الأمة، إلا أنهم أخطأوا الطريق، وضلوا السبيل، واتخذوا من بضاعة الآخر مادة ومنهجاً، منبهرين بما عند الفلاسفة والمناطقة وأهل الكيد من بضاعة رائجة، فأساءوا من حيث أرادوا الإحسان.
المؤلف