
دفع آمن · تسليم فوري
ديما والحسون
★ 0
0 تقييم
عن الكتاب
كانَتْ دِيمَة وَحْدَها فِي الْبَيْتِ. ذَهَبَ أَبوها فِي الْصَّباح الْباكِرِ إِلى عَمَلِهِ، أَمّا أُمُّها فَخَرَجَتْ إِلى السُّوقِ لِتَشْتَريَ بَعْضَ ا
لْحاجاتِ، وَاصْطَحَبَتْ أَحْمَد مَعَها. شَعَرَتْ دِيمَة بِارتِياحِ لأَنَّ أَخاها أَحْمَد لَنْ يُزْعِجُها حِينَ تُناغِي دُمْيَتَها، أَوْ عِنْدَما تُحاوِرُ الْحَسُّونَ ذا الصَّوْتِ الْجَمِيلِ، أَوْ حِينَما تَقْرَأُ الْقِصَّةَ الْجَدِيدَةَ الَّتِي اشْتَراها لَها والِدُها قَبْلَ يَوْمَيْنِ، وَكانَتْ قَدْ وَضَعَتْها عَلى طاوِلَتِها كَيْ تَقْرَؤُها في ساعَةِ الْفَراغِ.
أَوْصَتْها أُمُّها حِينَ غادَرَتِ الْبَيْتَ:
- ديِمَة، إِيّاكِ أَنْ تَفْتَحِي بابَ الْبَيْتِ لأَحَدٍ لا تَعْرِفينَهُ!