
دفع آمن · تسليم فوري
حرافة
★ 0
0 تقييم
عن الكتاب
كتاب " حرافة " ، تأليف بوعلام صنصال ، والذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع عام 2007 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
إلى القارئ
لو كانت هذه القصة منوحي الخيال لكانت من أروع القصص. كانت ستكون كقصة حبة القمح المزروعة في أرض خصبة كي تروي حكايات الحب والموت والبعث. وفوق كل ذلك، ففي كل صفحة من صفحاتها يوجد أشباح خفيفو الروح وأناس طيبون إلى الحد الذي يجعلنا نحملهم فوق الأكتاف.
ولكن هذه القصة واقعية، من بدايتها إلى نهايتها، الأشخاص والأسماء والتواريخ والأماكن، ولذلك فهي لا تعرّي إلا بؤس عالم فقد إيمانه وغابت فيه القيم ولم يبق له إلا التبجّح بمجونه وبكفره.
سيقرأها القارئ كما يحلو له، وقد يقرأها على الوجهين؛ فأهل الكتاب لا يقوون على التفريق بين الواقع والخيال.
يروي الكتاب قصة لامية، البنت التي ألقت بها الحياة في غيابات الوحدة، حيث تموت كما تموت حبة القمح وقد زرعت في الأرض ليتفتح فيها، في يوم من أيام صيف رائع، أروع ما في الحقيقة وما في الخيال: الحب.
إنّ أروع وأمتع ما في القصة هو أن يصغي إليها القارئ وهي ترويها بنفسها، وما تقوم به على مدى أربعة فصول هي في الواقع فصول السنة، وصولاً إلى خاتمة تنفتح فيها نافذة على المستقبل.
إلى القارئ
لو كانت هذه القصة منوحي الخيال لكانت من أروع القصص. كانت ستكون كقصة حبة القمح المزروعة في أرض خصبة كي تروي حكايات الحب والموت والبعث. وفوق كل ذلك، ففي كل صفحة من صفحاتها يوجد أشباح خفيفو الروح وأناس طيبون إلى الحد الذي يجعلنا نحملهم فوق الأكتاف.
ولكن هذه القصة واقعية، من بدايتها إلى نهايتها، الأشخاص والأسماء والتواريخ والأماكن، ولذلك فهي لا تعرّي إلا بؤس عالم فقد إيمانه وغابت فيه القيم ولم يبق له إلا التبجّح بمجونه وبكفره.
سيقرأها القارئ كما يحلو له، وقد يقرأها على الوجهين؛ فأهل الكتاب لا يقوون على التفريق بين الواقع والخيال.
يروي الكتاب قصة لامية، البنت التي ألقت بها الحياة في غيابات الوحدة، حيث تموت كما تموت حبة القمح وقد زرعت في الأرض ليتفتح فيها، في يوم من أيام صيف رائع، أروع ما في الحقيقة وما في الخيال: الحب.
إنّ أروع وأمتع ما في القصة هو أن يصغي إليها القارئ وهي ترويها بنفسها، وما تقوم به على مدى أربعة فصول هي في الواقع فصول السنة، وصولاً إلى خاتمة تنفتح فيها نافذة على المستقبل.