
Secure checkout · instant delivery
أحجية في حديقتنا
★ 0
0 ratings
About
فَرِحْتُ جِدًّا بِزِيارَةِ بَعْضِ أَصْدِقائي الْمُفاجِئَةِ يَوْمَ عيدِ ميلادي. احْتَفَلْنا وَأَكَلْنا الْكَعْكَ اللَّذيذَ وَ
أَطايِبَ أُخْرى أَعَدَّتْها أُمّي، فَشَكَرْتُها على مَحَبَّتِها
لي وَاهْتِمامِها بِأَصْدِقائي... بَعْدَ ذلِكَ لَعِبْنا «الْغُمَّيضَة» وَ «الزُّقَّيطَة»... رَكَضْنا وَاسْتَمْتَعْنا، ثُمَّ جَلَسْنا لِنَسْتَريحَ، وَاحْتَرْنا: ماذا يُمْكِنُ أَنْ نَفْعَلَ أَيْضًا؟