
Secure checkout · instant delivery
الإسلام والتمنية
★ 0
0 ratings
About
كتاب "الإلاسم والتنمية"؛ هذه محاولة لتلمس الخطوط العريضة للإسلام والتنمية·· ذلك أن الإسلام بجانب كونه دينا ذا مبادئ ومضامين سامية ونبيلة تهدف إلى خيرالبشرية·· وهذا في حد ذاته يصب في محصلة الرقي للفرد والأمة·· فإنه يمثل مشروعا حضاريا يحمل مضامين فيها كل معاني العدالة في أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية·· وكل مبادئ الحرص على العلم والعمل·· والجد والاجتهاد·· والأمانة والنزاهة·· والمصداقية والشفافية·
وهي محاولة ليس فيها أي اجتهاد في الدين·· ولا تخوض في أعماق الدين ومخزونه·· ولا في التفصيل·· ولا في التأويل·· ولكنها قراءة تأملية للمبادئ·· والواقع·· وفرص التكتل والتنمية·
وإذا كان واقع أكثر البلدان الإسلامية·· هو واقع مرتبط بالتخلف ومرهون به·· فذلك يرجع إلى خلل في هذه البلدان وممارساتها التي قد تفصلها هوة واسعة عن مبادئ الإسلام ومضامينه ومشروعه الحضاري·
ولقد أسيء إلى صورة الإسلام من خلال صورة هذا الواقع··ومن خلال تبوؤ الغرب المسيحي·· قيادة التقدم والرقي في الحقبة الراهنة·· والصورة التي تبدو مشرقة وجذابة وبعيدة كل البعد عن الصورة القاتمة التي تعكس التخلف في البلدان الإسلامية·· الأمر الذي قد يستغله الغرب في خصومته مع الإسلام·· واعتباره معيقا للتنمية أو لصيقا بالتخلف·· ومرجعيته في ذلك واقع البلدان الإسلامية·· ثم ربط بعض حركات العنف التي يقوم بها بعض المسلمين واعتبار الإسلام لصيقا بالعنف·· وأنه حليف الإرهاب·· وربط أنماط الحكم المستبدة في البلدان الإسلامية بالإسلام··واعتبار الإسلام لصيقا بالاستبداد وحليفا للاستبداد·
وهي محاولة ليس فيها أي اجتهاد في الدين·· ولا تخوض في أعماق الدين ومخزونه·· ولا في التفصيل·· ولا في التأويل·· ولكنها قراءة تأملية للمبادئ·· والواقع·· وفرص التكتل والتنمية·
وإذا كان واقع أكثر البلدان الإسلامية·· هو واقع مرتبط بالتخلف ومرهون به·· فذلك يرجع إلى خلل في هذه البلدان وممارساتها التي قد تفصلها هوة واسعة عن مبادئ الإسلام ومضامينه ومشروعه الحضاري·
ولقد أسيء إلى صورة الإسلام من خلال صورة هذا الواقع··ومن خلال تبوؤ الغرب المسيحي·· قيادة التقدم والرقي في الحقبة الراهنة·· والصورة التي تبدو مشرقة وجذابة وبعيدة كل البعد عن الصورة القاتمة التي تعكس التخلف في البلدان الإسلامية·· الأمر الذي قد يستغله الغرب في خصومته مع الإسلام·· واعتباره معيقا للتنمية أو لصيقا بالتخلف·· ومرجعيته في ذلك واقع البلدان الإسلامية·· ثم ربط بعض حركات العنف التي يقوم بها بعض المسلمين واعتبار الإسلام لصيقا بالعنف·· وأنه حليف الإرهاب·· وربط أنماط الحكم المستبدة في البلدان الإسلامية بالإسلام··واعتبار الإسلام لصيقا بالاستبداد وحليفا للاستبداد·