
Secure checkout · instant delivery
الحروب الصليبية كما رآها العرب
★ 0
0 ratings
About
ينطلق هذا الكتاب من فكرة بسيطة: سرد قصة الحروب الصليبية كما نَظَر إليها وعاشها وروى تفاصيلها في «المعسكر الآخر»، أي في الجانب العربي. ويعتمد محتواه بشكل حصريّ تقريباً على شهادات المؤرخين والاخباريين العرب في تلك الحقبة.
ولا يتحدّث هؤلاء عن حروب صليبية بل عن حروب أو غزوات إفرنجية. وقد كُتِبت الكلمة التي تدلّ على الإفرنج بأشكال مختلفة باختلاف المناطق والمؤَلِّفين والأزمنة: فَرَنْج، فَرَنْجة، إفْرَنْج، إفْرَنْجة... واخترنا طلباً للتوحيد أكثر الأشكال اختصاراً، أي الشكل الذي لا يزال مُستَخْدَماً حتى اليوم في المحكيّة الشعبية لتسمية «الغربيين»، وبصورة أخصّ «الفرنسيين»: «فْرَنْج».
وحرصاً على عدم إثقال العرض بالحواشي الكثيرة التي تفرض نفسها ـ الإحالات على الكتب والمراجع التاريخية وغيرها ـ فقد آثرنا الاحتفاظ بها إلى آخر الكتاب حيث صُنّفت تبعاً للفصول. ولسوف يقرأها الراغبون في مزيد من المعرفة فتعود عليهم بالفائدة، ولكنها ليست ضرورية أبداً لفهم العرض الذي يطمح إلى أن يكون في متناول الجميع. والحقّ أن ما أردنا أن نقدمه ليس كتاب تاريخ آخر بقدر ما هو، انطلاقاً من وجهة نظر أُهمِلت حتى الآن، «رواية حقيقية» عن الحروب الصليبية وعن هذين القرنين المضطربين اللذين صنعا الغرب والعالم العربي ولا يزالان يحدّدان حتى اليوم علاقاتهما.
ولا يتحدّث هؤلاء عن حروب صليبية بل عن حروب أو غزوات إفرنجية. وقد كُتِبت الكلمة التي تدلّ على الإفرنج بأشكال مختلفة باختلاف المناطق والمؤَلِّفين والأزمنة: فَرَنْج، فَرَنْجة، إفْرَنْج، إفْرَنْجة... واخترنا طلباً للتوحيد أكثر الأشكال اختصاراً، أي الشكل الذي لا يزال مُستَخْدَماً حتى اليوم في المحكيّة الشعبية لتسمية «الغربيين»، وبصورة أخصّ «الفرنسيين»: «فْرَنْج».
وحرصاً على عدم إثقال العرض بالحواشي الكثيرة التي تفرض نفسها ـ الإحالات على الكتب والمراجع التاريخية وغيرها ـ فقد آثرنا الاحتفاظ بها إلى آخر الكتاب حيث صُنّفت تبعاً للفصول. ولسوف يقرأها الراغبون في مزيد من المعرفة فتعود عليهم بالفائدة، ولكنها ليست ضرورية أبداً لفهم العرض الذي يطمح إلى أن يكون في متناول الجميع. والحقّ أن ما أردنا أن نقدمه ليس كتاب تاريخ آخر بقدر ما هو، انطلاقاً من وجهة نظر أُهمِلت حتى الآن، «رواية حقيقية» عن الحروب الصليبية وعن هذين القرنين المضطربين اللذين صنعا الغرب والعالم العربي ولا يزالان يحدّدان حتى اليوم علاقاتهما.