
Secure checkout · instant delivery
جاك درايدا - ما الآن ؟ ماذا عن غد ؟
★ 0
0 ratings
About
كتاب " جاك درايدا - ما الآن ؟ ماذا عن غد ؟ " ، تأليف جاك درايدا / إعداد محمد شوقي الزين ، والذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع عام 2011 ، ومما جاءفي مقدمة الكتاب:
بعد الكتاب الجماعي حول المفكر اللبناني علي حرب: علي حرب: النقد، الحقيقة والتأويل (الدار العربية للعلوم ومنشورات الاختلاف، 2010)، نقدّم للقارئ العربي هذا الكتاب الجماعي حول الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا في مباحث متنوّعة تخص مصطلح التفكيك ونقد الميتافيزيقا والتمركز الخطابي، وسؤال الشبحية والعلامة والتأويل، إلى جانب قضايا الحرية والسياسة والعقل وحقوق الإنسان والحيوان. حاولت هذه الدراسات الإلمام بالجوانب المترامية الأطراف لفلسفة دريدا.
يعرج بنا الأستاذ وليد عثماني عبر المبادئ والغايات للفلسفة التفكيكية بالوقوف عند أهم المحطات في التأثير والتأثّر: الألسنية، الأدب، البنيوية، التحليل النفسي، وغيرها من المعارف والمباحث التي أتاحت للتفكيكية بالتشكّل كإمكانية نقدية. ويناقش أهم المصطلحات التي تركّبها والتي نتداولها اليوم بشكل مكثّف: التمركز الصوتي والعقلي، علم الكتابة، الاختلاف، التشتّت وغير ذلك من الأساليب التقنية والنقدية التي برع فيها دريدا. ويختم الكاتب بالتلقّي الأمريكي والعربي للتفكيكية تبعاً لمستويات ثقافية ونظرية خاصّة بكل إقليم جغرافي وتاريخي.
بعد الكتاب الجماعي حول المفكر اللبناني علي حرب: علي حرب: النقد، الحقيقة والتأويل (الدار العربية للعلوم ومنشورات الاختلاف، 2010)، نقدّم للقارئ العربي هذا الكتاب الجماعي حول الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا في مباحث متنوّعة تخص مصطلح التفكيك ونقد الميتافيزيقا والتمركز الخطابي، وسؤال الشبحية والعلامة والتأويل، إلى جانب قضايا الحرية والسياسة والعقل وحقوق الإنسان والحيوان. حاولت هذه الدراسات الإلمام بالجوانب المترامية الأطراف لفلسفة دريدا.
يعرج بنا الأستاذ وليد عثماني عبر المبادئ والغايات للفلسفة التفكيكية بالوقوف عند أهم المحطات في التأثير والتأثّر: الألسنية، الأدب، البنيوية، التحليل النفسي، وغيرها من المعارف والمباحث التي أتاحت للتفكيكية بالتشكّل كإمكانية نقدية. ويناقش أهم المصطلحات التي تركّبها والتي نتداولها اليوم بشكل مكثّف: التمركز الصوتي والعقلي، علم الكتابة، الاختلاف، التشتّت وغير ذلك من الأساليب التقنية والنقدية التي برع فيها دريدا. ويختم الكاتب بالتلقّي الأمريكي والعربي للتفكيكية تبعاً لمستويات ثقافية ونظرية خاصّة بكل إقليم جغرافي وتاريخي.