
Secure checkout · instant delivery
مِرآةُ الصِّدْقِ
★ 0
0 ratings
About
عادَ نَسيم مِنَ ٱلْمَدْرَسَةِ عابِسًا، دَخَلَ إِلى غُرْفَتِهِ، لَمْ يُقَبِّلْ أُمَّهُ ، لَمْ يَتَناوَلْ وَجْبَةَ الْغَد
اءِ، لَمْ يُقَدِّمِ ٱلطَّعامَ لِقِطَّتِهِ! دَخَلَتْ أُمُّهُ إِلى ٱلغُرْفَةِ وَسَأَلَتْهُ: لِماذا أَنْتَ حَزينٌ يا نَسيم؟! هَلْ أَنْتَ مَريضٌ؟! تَبْدو مُتْعَبًا ! أَلا تُريدُ تَناوُلَ طَعامِ ٱلْغَداءِ؟
أَجابَ نَسيم بِصَوْتٍ خافِتٍ: سَأُبَدِّلُ ثِيابِي وَسَأَتَناوَلُ غَدائِي .
لماذا كان نسيم عابسا لنقرأ قصته لنعرف..
أَجابَ نَسيم بِصَوْتٍ خافِتٍ: سَأُبَدِّلُ ثِيابِي وَسَأَتَناوَلُ غَدائِي .
لماذا كان نسيم عابسا لنقرأ قصته لنعرف..