أنت هنا

$0.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
ثقف نفسك (1) - للشباب والناشئة

ثقف نفسك (1) - للشباب والناشئة

المؤلف:

5
Average: 5 (3 votes)

تاريخ النشر:

2015

isbn:

978-977-6481-00-8
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$0.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

 

كتاب " ثقف نفسك (1) - للشباب والناشئة " ، تأليف هشام شهاب ، والذي صدر عن دار خطوات للناشئة والشباب .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد..
نحن نعيش اليوم في عالم متقارب، دخلت التكنلوجيا كل مناحي حياتنا، وكم المعلومات الذي تنتجه العقول كل يوم أكثر من أن يستطيع عقل بشري الإحاطة به، وصارت المعرفة متيسرة بشكل كبير عبر الوسائل المتعددة من برامج كمبيوترية وإنترنت وصحف ومجلات وتلفزيون وموبايل ولابتوب .. وغيرها.
ورغم تيسُّر المعرفة لكل طالب لها، إلا أنني رأيت أكثر شبابنا يستخدمون هذه الوسائل للهو وإضاعة الوقت إن لم أقل للمحرمات، ومما يؤلم شبه انعدام القراءة عند الشباب والناشئة في بلادنا العربية.
 ونحن أمة ﴿اقرأ﴾ وأمة ﴿الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ وأمة ﴿وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ﴾ وهذه الآيات تضع بين أيدينا أدوات المعرفة، فأول آية تحثنا على القراءة، وبعدها بآيات تذكر القلم، وسورة (ن) من أوائل السور نزولاً يقسم فيها ربنا بالقلم، وقال تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ وقال : "من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة" رواه مسلم، فهل بعد هذا من حافز على العلم.
ونعلم أنه مورس علينا تجهيل لعشرات وربما لمئات السنين من قبل المستعمرين الذين استعمروا بلادنا، وأرادوا إحلال لغتهم وثقافتهم بدلاً من لغتنا وثقافتنا، ولكن أما آن لنا أن تستفيق من نومنا، وننهض من كبوتنا، فنقبل على العلم وقراءة الكتب، فالكتب غذاء للعقول ووسيلة للإبحار صوب المعرفة والوعي. 
ولتشجيع الشباب والناشئة رأت دار خطوات أنه من المفيد إصدار سلسلة كتب مبسطة موجهة لهذه الفئة العمرية، وتشمل العديد من الجوانب الهامة في حياتنا فكانت سلسلتنا هذه: (ثقف نفسك) إحدى لبنات البناء الثقافي للشباب والناشئة.
والثقافة كلمة تعني الإلمام بشكل مجمل بالعلوم كلها، أي أن يكون عندك معلومات عن الطب والهندسة والفلك والكيمياء واللغة العربية والتاريخ بأشخاصه وأحداثه .. إلخ.
وكان العلماء سابقاً يوصفون بأنهم علماء موسوعيون، أي يتقنون عدة علوم لحد الإبداع فيها، ولكن في عصرنا عصر الاختصاص، بل الاختصاص الدقيق، صار الأمر صعباً جداً، بل شبه مستحيل، لذلك قالوا في تعريف المختص: من يعرف كل شيء عن شيء، والمثقف الذي يعرف شيئاً عن كل شيء.
أيها الشاب:
إن هذا الكتاب يمنحك تصوُّراً وفهماً أوليَّاً لأهم العلوم، مما يجعلك قادراً على كشف مواهبك وميولك واهتماماتك، وبالتالي تكون قد امتلكت مفاتيح الدخول إلى الكتب المرجعية، والمواقع الإلكترونية الخاصة بالعلم الذي رغبت به، مما يساعدك لاحقاً على اختيار تخصصك الجامعي في العلم الذي  تشعر أنك ستبدع فيه.