أنت هنا

$4.99
موسوعة غذاؤنا - الجزء السادس

موسوعة غذاؤنا - الجزء السادس

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2012
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

"موسوعة غذاؤنا - الجزء السادس"، العسل غذاء عجيب ولا يوازيه غذاء لما يتصف به من أمور لم يدركها عالمنا المعاصر رغم التطور العلمي والتكنولوجي فمصدر العسل حشرة بسيطة وغذاء الحشرة رحيق الزهور وعملية إنتاج العسل عملية غامضة لم يدركها الإنسان حيث ما أن تظهر قطرة الرحيق حتى ترفع النحلة خرطومها وتعيدها إلى معدة العسل هذه العملية (طرد الرحيق ثم ابتلاعه) تكررها النحلة بين 120-240 مرة لكل قطرة حتى تشعر النحلة بأن قوام الرحيق قد اصبح مناسبا ثم تبحث عن نخروب سداسي خالي لتطرح فيه تلك القطرة من الرحيق الناضج (العسل) فأي تقنية ربانية خص بها هذه الحشرة الصغيرة في حجمها والكبيرة في فعلها لتغذي وتشفي بني البشر أنها حكمة الله جل جلاله لعبادة ولم تنحصر العملية بهذا الحد بل والاكثر من هذا فبعد أن تضع القطرات في النخاريب السداسية لاجل التركيز والتبخير تقوم نحلة البيت بحمل القطرات من نخروب إلى آخر لأجل إنضاج العسل أما الأمر الأشد غرابة هو وقوف النحل فوق النخاريب التي تحتوي على العسل غير الناضج وتحرك أجنحتها والتي تصل إلى 26 ألف ذبذبة في الدقيقة الواحدة وبذلك يفقد العسل كمية من مائه الزائد وعندما تصل نسبة الماء في العسل إلى 20% تقريبا وحين امتلاء النخروب بالعسل يقوم النحل بختم النخروب وهكذا إلى أن يتم ختم جميع أقراص العسل. وأن ختم النخروب هو لاجل الحماية من امتصاص الرطوبة من المحيط الخارجي.
فمن علم النحل كيف يصنع العسل ومن علمها أو أوحى لها هذا النظام البديع في كل شيء انه رب السماوات والأرض كما جاء في الكتاب الكريم الآية 68،69 من سورة النحل.