أنت هنا

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
أصل الإنسان - المكتشفات الحديثة تبطل التفسير الدارويني

أصل الإنسان - المكتشفات الحديثة تبطل التفسير الدارويني

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

978-9933-10-473-3
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب " أصل الإنسان - المكتشفات الحديثة تبطل التفسير الدارويني " ، تأليف د. هاني رزق ، من اصدار دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ، نقرأ من الكتاب :

شوق الإنسان إلى المعرفة أزلي، وربما كانت أسئلته عن الذات والحياة (من أين؟ وإلى أين؟ وكيف؟ ومتى؟) أكثر الأسئلة إلحاحاً لديه.

الطفل يتساءل مِمَّ خُلق؟ وكيف خُلِق؟! والكهل يتساءل عن الأصل والمنبت؟! والعالِمُ يبحث في الأرض لينظر كيف بدأ الخلق؟! وها هي ذي الأرض تكشف للباحثين فيما ادخرَتْهُ في بطنها عن أخبار البدايات..

إنه قلق المصير الذي يدفع الإنسان للبحث عن الجذور.. وهو - كذلك - سعي الإنسان الحثيث لاستعادة الأسماء كلها؛ التي فاز بها في مسابقته مع الملائكة قبل طرده إلى الأرض، مزوداً بذاكرة بكر؛ عليه أن يكدح فإعمال عقله لملئها بالمعلومات من جديد.

وإنها الأمانة التي تصدى الإنسان لحملها يوم أن عرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان..

وإنها المسؤولية الكبرى عن العقل الذي زود الخالق الإنسان به من دون سائر المخلوقات، ليجعل الكون كله مسخراً له، وليكون خليفة له؛ أطلق يده فيه ليستثمره ويعمره كيف يشاء؛ ومن دون الإنسان يفقد خلق الكون معناه وجدواه {وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاَعِبِينَ *} [الأنبياء: 21/16] فكان خلق الإنسان أكبر من خلق الكون ومسوغاً له:

أتحسب أنك جرم صغير

وفيك انطوى العالم الأكبر

يُجمع الناس على أنهم قد خلقوا من الطين (المادة)، ثم تتفاوت تصوراتهم بين من يظن أن الخالق صوره في هيئة إنسان، كما ينحت الفنان تمثاله، ثم نفخ فيه الروح ليصبح بشراً سوياً.