أنت هنا

أكتشف شخصيتك وشخصية الآخرين

المؤلف:

3.857145
Average: 3.9 (7 votes)

تاريخ النشر:

2011
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system
Blackberry
Windows
Symbian OS

نظرة عامة

كيف يكوّن المرء معلومات عن نفسه ؟ الوسيلة المباشرة أكثر من غيرها هي التجربة. فأفعالنا تزوّدنا على الدوام بالكثير من المعلومات عن أنفسنا عندما نحللها. لكننا لا نعرف أنفسنا حق المعرفة إلا عبر التجارب العشوائية التي قد تؤول أو لا تؤول إلى النجاح. أما الوسيلة الأخرى فهي الاختبارات النفسية. ونجد بتصرفنا، في هذا المجال، تشكيلة واسعة من الاختبارات المخصصة لاستكشاف «هيئتنا النفسية» وإظهارها إلى النور.
وهذه الاختبارات التي أثبتت صحتها الدراسات والإحصاءات، جديرة بالثقة، ودقيقة في التعريف الذي يمكنها أن تقدمه عن شخص ما. ولكن لكل منها حدوده التي يقف عندها. في الواقع، صُمّم كل اختبار تبعاً لتصوّر معين للشخصية، ولطبيعة وسائل البحث والتنقيب المستخدمة من قبل مصممي هذه الاختبارات. وهذه الوسائل تختلف باختلاف المدارس والأزمنة. فعلى سبيل المثال، تختلف معايير التعريف المعتمدة في تصنيف النماذج النفسية عند فرويد المرتكز على التحليل النفسي، عن المعايير المعتمدة في تصنيف دولاسين المرتكز على علم الطبائع. أما تصنيف يونغ فيرتكز على الملاحظة العيادية وحدها، في حين يرتكز تصنيف هيرمان على قياسات نشاط الدماغ وما إلى ذلك.
وتضعنا كل هذه الاختلافات، عندما نقوم بإجراء الاختبارات، أمام الخيار نفسه. فإما أن نبقى ضمن إطار اختبار معين واحد، ونحصل، في هذه الحالة، على نتائج ذات دلالة حقيقية؛ نتائج لا تعبر إلا عن جانب واحد من جوانب الشخصية، وإما أن نجري عدة اختبارات من أجل كشف أكثر كمالاً عن الشخصية. لكن ذلك يدفع بنا في الغالب إلى نتائج ظاهرة التناقض.
هذا الكتاب عبارة عن طريقة مبتكرة، يستخدمها الشخص نفسه في رسم صورة حياته النفسية، انطلاقاً من اختبارات مختلفة. لذلك، سيساعدك على اكتشاف أوجه شخصيتك المتعددة وفكّ رموزها التي خفيت عليك، ويعينك بالتالي على فهم شخصية الآخرين.

(ترجمة الكتاب: زاهي إدلبي)