أنت هنا

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
ثقافة مجتمع الشبكة

ثقافة مجتمع الشبكة

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2014

isbn:

978-9933-10-804-5
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب " ثقافة مجتمع الشبكة " ، تأليف د. محمد أحمد صالح ، والذي صدر عن دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
لم ينته زمن الإنترنت
يذكر أنّه في عام 1920 في الولايات المتحدة، كانت هناك مقترحات جدية لإقفال باب الاختراع وعدم منح براءات اختراع جديدة! لأن كل ما يمكن اختراعه قد تم اختراعه، كما برر مسؤول مكتب براءات الاختراع آنذاك تشارلز ديول.
وفي عام 1909 استهزأ موظفو الجمارك البريطانيون بمقولة «احتمال تنقل المسافرين والبضائع عبر الجو»، وقالوا: يجب إهمال هذه «التخرصات» لأنها لو حدثت فإن معناها هو إغلاق مكاتب الجمارك وإقفال الدائرة برمتها! وحتى أمد قريب كان البعض من أكثر الناس ذكاءً وتخصصاً في علوم الجو يعتقدون أنه من المستحيل على الإنسان أن يسبر غور الفضاء، ومن هؤلاء عالم الجو البريطاني السير هارولد سبنسر الذي دحض «الأوهام» التي تحوم حول فكرة سفن الفضاء، وذلك في عام 1957. ومن سوء حظه أن السوفييت أطلقوا أول سفينة فضائية في التاريخ، سبوتنيك/1 بعد أسبوعين فقط من تصريحه الشهير وقتها!
وعندما فكرت شركة آي. بي. أم الأميركية الشهيرة المتخصصة في صناعة الحاسب بإنتاج كمبيوترات، وبيعها في الأسواق، أواخر الأربعينات من القرن الماضي، صرح مديرها آنذاك توماس واتسون، أنه لا يعتقد أن السوق يمكن أن يستوعب أكثر من خمسة حواسب على الأكثر. والآن كلنا نعلم أن بعض البيوت فيها هذا العدد من الأجهزة.
ومنذ عشر سنوات تقريباً، كان لا يمكن أن نتخيل الإنترنت عام 2003، والتي أصبحت اليوم طوفاناً من المعلومات بلا حدود، نتقاسمها مع أي شخص يستطيع الوصول إلى هناك، من خلال وسيط فريد في نوعه، ومع ذلك هناك من يقول: إن زمن الإنترنت انتهى!
لم ينته زمن الإنترنت، ولم يأفل نجمه بعد، رغم الخسائر التي لحقت بالعديد من شركات الإنترنت المسماة (دوت كومز) وتلاشي الثقة في شركات تكنولوجيا شبكة المعلومات الدولية.