أنت هنا

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
عثرات الاقلام

عثرات الاقلام

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2012

isbn:

978-9933-401-54-2
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب "عثرات الأقلام"، هاجم اللحن ألسنة العرب منذ أيام الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، ثم فشا وانتشر بعد الفتوحات الإسلامية ودخول الأعاجم في الإسلام؛ فكان هذا من جملة المحفزات على تدوين اللغة وجمعها، واستنباطِ قواعد النحو؛ ضبطاً للسان عن الخلل، وصوناً له من الزلل.
وبالرغم من وضع هذه القواعد والأسس، وكثرة المؤلفات المعنية بموضوع الأخطاء والعثرات، فإن اللحن امتدَّ واشتد، وضرب بجِرانه متمكناً في ألسنة الناس، فصاروا في الكلام والكتابة أقربَ إلى الخطأ منهم إلى الصواب.
وقد أُلّفت في كل زمنٍ كتبٌ عُنيت بالأوهام والأخطاء التي يقع فيها الناس عامةً كانوا أم خاصةً. و يجد القارىء عقبَ هذه المقدمة قائمةً ببعض المصنّفات في اللحن قديماً و حديثاً. و كنت منذ تسعة أعوام نشرت كتاب العلامة القاسم بن علي الحريريّ (446-516 هـ )، "دُرّة الغوّاص في أَوْهام الخواصّ." وهذا الكتاب يعد بحقٍ درةً فريدةً من بين الكتب المعنية بموضوع اللحن.
قررت نشر هذه المقالات في كتيّب صغير، يحمل العنوان نفسَه. وقد اقتصرت فيه على الأغلاط المعاصرة المشهورة التي تبين لي محضُ خطئها مما نصَّ عليه العلماء السابقون و المحدَثون من أهل اللغة. أما ما دخل تحت باب فصيح وأفصح، أو كان ثمة تعبيرٌ آخر أولى منه، فقد تجاهلته؛ لأنه خارج عن شرط الكتاب و موضوعه. على أنني- من باب الاحتراز - لا أجرؤ بعد ما بذلت من التحري والبحث والتدقيق أن أقول بيقين مطلق، لا يعترضه أدنى شك بأن هذا الألفاظَ جميعَها أو بعضها خطأٌ لا نقاشَ فيه ولا رجعة. إذ إنه من المحتمل-وإن كان احتمالاً ضعيفاً- أن يثبت صوابُ البعض منها لسببٍ ما. و كثيراً ما كنت أسمع أو أقرأ هنا وهناك أن التعبير الفلاني خطأ، ثم يتبين لي بعد مزيدٍ من الدرس والبحث أنه لغةٌ صحيحة فصيحة، لا غبار عليها. مثل تخطئتهم لكلمة "ساهم فلان في كذا" ووجوبِ قول: أسهم، عوضاً عنها؛ ومثلها تخطئتهم لمن يقول: تَوفَّى فلان، ووجوب أن يقول: تُوُفِّي، بالمبني للمجهول؛ و كذلك تخطئتهم لقولك: قد لا يكون كذا، حيث لا بد هنا من أن يكون المضارع مثبتاً، غير منفي.

(من مقدمة المؤلف)