أنت هنا

$6.99
احكام متعلقة بالولايات العربية من دفتري المهمة العثمانيين رقم 3 و رقم 4

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2017

isbn:

978-9957-594-84-8
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " احكام متعلقة بالولايات العربية من دفتري المهمة العثمانيين رقم 3 و رقم 4 " ، تأليف :  احسان ذنون - شهيناز عيسى - منار احمد  ، والذي صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :

كانت الدولة العثمانية بعد انتصارها على دولة المماليك في مرج دابق عام 1516م قد أصبحت تسيطر على الولايات العربية : مصر والسودان والشام والعراق والجزيرة العربية وأجزاء كبيرة من المغرب العربي، واتجهت أنظار العثمانيين صوب أوروبا فتجهّزوا للقيام بحملات عسكرية للتوسّع فيها، وأضحى ضمن مسؤولياتهم حماية مياه الحوض الشرقي للبحر المتوسط.

وبفضل اهتمام السلطان سليمان بن سليم بتقوية الأساطيل العثمانية في البحرين الأسود والمتوسط غدت الدولة العثمانية من القوى البحرية المهمة وزاد نشاطهم السياسي والعسكري، فارتفعت مكانتهم في العالم الإسلامي.

اهتم السلطان سليمان بتنظيم الدولة فأصدر مجموعة من القوانين (قانونامه) بهدف إصلاح الدولة، وبذل في ذلك جهداً كبيراً، ونجحت جهوده السياسية والعسكرية والإدارية، فأُطلق عليه لقب القانوني، وأصبحت الدولة العثمانية في أواخر القرن السادس عشر الميلادي إحدى الدول العظمى في العالم.

 وعلى الرغم من صعوبة الظروف التي واجهها العثمانيون في الشرق في دفع الخطر الصفوي، وتأمين العراق وشرق الأناضول، وما ارتبط بذلك من قيام ثورات في الأناضول مع بداية حكم السلطان سليمان، إلاّ أنهم استطاعوا فرض السيطرة التامة على الطرق التجارية الرابطة بين الشرق والغرب، وخاصة بعد تأكيد سيادتهم على بغداد

وغنيٌ عن القول إنّ الوثائق تشكّل الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها تاريخ الدول والأمم، وقد كانت فكرة الأرشيف وحفظ الوثائق ماثلة في الدولة العثمانية، فلم تتجرأ على التخلص منها أو إتلافها؛ فبقيت إلى يومنا هذا؛ فحفظت لنا تاريخاً وحضارةً لدولة حكمت رقعة جغرافية واسعة في ثلاث قارات، ولحقبة طويلة من الزمن تجاوزت ستمائة سنة، وقد انضوى تحت نفوذها العديد من الشعوب.

تم جمع الأوراق والوثائق العثمانية على أكثر من مرحلة إلى أن استقر الأرشيف العثماني على وضعه الحالي، حيث صدرت في 27/2/1982 «لائحة القرار الخاصة بأسس عمل وتنظيم الوزارات من جديد» رقم 8/4334 وتسمية «دائرة أرشيف رئاسة الوزراء العثماني» بدلاً من «الإدارة العامة لأرشيف رئاسة الوكلاء».

يتكوّن الأرشيف العثماني من دفاتر وسجلات المؤسسات والتشكيلات المركزية في الدولة العثمانية، مثل الديوان الهمايوني والباب الدفتري وما يتبع هذه المؤسسات من دوائر وأقلام وإدارات، ويتناول تاريخ الدولة العثمانية منذ نشأتها إلى سقوطها 699- 1342هـ/1299-1924م، وتتناول هذه الوثائق مختلف النواحي الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما أنها تسجل المباحثات التي جرت بين الدولة العثمانية والدول الأخرى، وتكشف عن الصراعات الداخلية في الدولة العثمانية في مختلف مناطقها وولاياتها، ويضاف إلى تلك الوثائق الدفاتر الخاصة بالضـرائب على اختلاف أنواعها، ومقاديرها، ودفاتر التمليك، والطابو، ودفاتر الصادر والوارد من وإلى مختلف الولايات العثمانية، والسجلات الشرعية، إضافة إلى ذلك، يضم الأرشيف العثماني وثائق تتعلق بعلاقات الدولة العثمانية بدول العالم على اختلاف نوع العلاقة ودرجتها، مما أضاف أهمية وقيمة كبيرتين لمادة الأرشيف العثماني، تتضحان في كتابة تاريخ العرب والمسلمين بشكلٍ خاص، وتاريخ العلاقات الدولية بشكل عام وعلى مختلف الأصعدة، كما تزيد أهمية تلك الوثائق بما تتضمنه من معلومات لم يسبق نشرها، زد إلى ذلك الأهمية الكبيرة التي تكتسبها كونها الوثائق الرسمية التي صدرت عن السلاطين العثمانيين أنفسهم. لذلك، فهو يحظى بعناية خاصة واهتمام كبير من حكومة الجمهورية التركية؛ فألحق برئاسة مجلس الوزراء، وهُيّئت له ظروف جيدة تناسب ما يحويه من إرث تاريخي عالمي.  ويُعد أحد أكبر أرشيفات العالم.