أنت هنا

$8.99
الامام الهادي المهدي وجهوده الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية 1922-1970 م
0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2016

isbn:

978-9957-594-39-8
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " الامام الهادي المهدي وجهوده الدينية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية 1922-1970 م " ، تأليف : د. بخيته الهادي ، والذي صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع . ومما جاء في مقدمة الكتاب :

لقد كان للإمام الهادي المهدي مواقفه التاريخية خلال تلك الفترة الحاسمة المتداخلة القضايا والتنوع، التي ما برح التاريخ يسطرها له مصانة ومحتفظاً بها من بين الثنايا بسجلاته. الأمر الذي حدا بالباحثة العمل في جد للتنقيب عنها وإزالة ما علق بها من عتمة وغبار، مستعينة في ذلك بالمتاح من الوثائق ذات الأدلة والبراهين والدفوعات والحجج القانونية العلمية. فضلاً عن المقارنة وبمنهجية للتميز بين الحقيقة المعلومة والخيال الجامح، لدى تلك الثورات وما ترمي إليه من مساعي ليست في محيط الطمس للحقائق وحجبها عن أصحابها فحسب بل ليتعداه إلي التغيير لمواقفهم وهوياتهم، وذلك خدمة لأهدافها وبرامجها ونواياها المبيتة سلفاً.. وقد كان ذلك جانباً هاماً مما خضع إليه الإمام الهادي من عوامل متباينة، خلفت ورائها لاحقاً من التبعات، أثاراً في نهجه السياسي، ومؤدية إلى استشهاده.

لم تنل الزعامات من رواد الحركة الوطنية بالبلاد حقها من العناية من جانب الدارسين والمختصين تقييماً لدورهم العلمي والجهادي من أجل الحرية والكرامة لهذا الشعب إندماجاً وتماسكاً..فللوطن قد قدم أولئك الأفذاذ من العطاء الجزيل ما لا تعرفه الأجيال آنياً، فقد خلت المكتبة السودانية فيما عدا الكم المتواضع من البحوث والدراسات الحاوية لسيرهم الذاتية وتاريخهم وكفاحهم المقترن بروايات النضال جهداً وعرقاً. ورغماً عن العلم والتعليم ومحدوديته آنذاك إلا أن ذلك الجيل لم يكن بعيداً عن السماع والإلمام  بقصص البطولات لمنْ افترشوا الأرض والتحفوا السماء وحملوا أكفانهم وسقطوا شهداء على سفوح جبال كرري من أجل العزة والشموخ. ومن هنا تأتي أهمية هذا البحث ومقاصده في تسليط الضوء على الرواد الأوائل من زعامات الحركة الوطنية وأداورهم القومية .

يسعى هذا البحث إلي إزالة ما اكتنف تاريخ البلاد إبان تلك الفترة الهامة من غموض، والـتوضيح تحليلاً للدورين الديني والاجتماعي الذين نهض بهما الإمام الهادي عبد الرحمن المهدي وأفكاره ومواقفه تجاه فترات الحكم العسكري الأول، والديمقراطية الثانية والحكم العسكري الثاني، مع التعرض خلالها أيضاً، للجماعات والقيادات الملتفة من حوله وأفكارها وبرامجها السياسية.