أنت هنا

$8.99
البلاغة - البيان والمعاني-

البلاغة - البيان والمعاني-

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2014

isbn:

978-9957-551-70-4
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " البلاغة - البيان والمعاني " ، تأليف د. عطية نايف عبد الله الغول ، والذي صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
لم يكن الإمام الزمخشري بدعاً من المؤلفين في موضوع الغريب من الحديث والأثر وشرحه وترتيبه ، فقد سبقه إلى ذلك علماء قاموا على جمع هذه الأحاديث وتصنيفها، وشرح مفرداتها وبيان أصلها اللغوي والمراد منها، ولكلّ واحد من هؤلاء العلماء طريقته الخاصة في الشرح والترتيب . وقد أورد ابن الأثير – رحمه الله – في مقدمة كتابه " النهاية في غريب الحديث والأثر  " نبذة عن هذا الموضوع وتدرّجه على أيدي العلماء من نحو :
    أبي عبيدة معمر بن المثنّى ( ت 209ﻫ /824م) الذي يعدّ أول من جمع من ألفاظ غريب الحديث والأثر كتاباً صغيراً . ثمّ تبعه أبو الحسن النضر بن شميل ( ت 203 ﻫ/ 818م) ،    وعبد الملك بن قريب الأصمعي ( ت 216 ﻫ /831م)، ومحمد بن المستنير المعروف بقطرب ( ت206 ﻫ/821م) جمعوا أحاديث تكلموا على لغتها ومعناها ، في أوراق معدودات ، نهجوا فيها نهجاً واحداً . ثمّ جاء أبو عبيد القاسم بن سلاّم بعد المائتين ( ت 224 ﻫ/838م) ، فألّف كتابه المشهور في غريب الأحاديث والآثار ، قضى في تأليفه قرابة أربعين عاماً من عمره . فكان مرجع الناس وعمدتهم، وصار القدوة في هذا الشأن . ثمّ تبعه أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري ( ت 276ﻫ /889م) ، فصّنف – رحمه الله – كتاباً في غريب الحديث حذا فيه حذو أبي عبيد ، ولكنه لم يودعه من الأحاديث المودعة في كتابه إلاّ ما دعت الضرورة إليه .    كما ألّف الإمام إبراهيم بن إسحق البغدادي الحربي ( ت 285 ﻫ/898م) كتابه في غريب الحديث في مجلّدات ،ولكنه أطال الحديث في الأسانيد والمتون، فطال كتابه وهجره الناس، واستمرّ التأليف في موضوع غريب الحديث على يد نفرٍ من العلماء منهم: أبو العبّاس المعروف بثعلب (أحمد بن يحيى بن زيد ت 291 ﻫ/914م)  ، ومنهم شمر بن حمدويه الهروي ( ت 255ﻫ/869م) ، ومنهم المبرّد (محمد بن يزيد الأزدي ( ت 286ﻫ/899م) ، ومنهم محمد بن القاسم الأنباري  (ت328ﻫ/940م) ، ومنهم محمد بن الواحد الزاهد المعروف بغلام ثعلب  ( ت 345 ﻫ/957م) ، ومنهم الإمام أبو سليمان حمد بن محمد الخطّابي البستي ( ت 388ﻫ/988م) الذي ألّف كتاباً في غريب الحديث ، نهج فيه نهج أبي عبيد القاسم بن سلاّم ، وابن قتيبه، ذكر فيه من الأحاديث ما لم يذكراه ، فكان كتابه متمماً لكتابيهما. ثم جاء أبو عبيد أحمد بن محمد  الهروي ( ت 401ﻫ/1011م) ، فصنّف كتاباً جمع فيه ما بين غريب القرآن وغريب الحديث، ورتّبه مقفّىً على حسب حروف المعجم. فسّر فيه الكلمات الغريبة تفسيراً لغويًا أثبتها في حروفها، وذكر معانيها ، ورتّبها ترتيباً حسنًا ، الأمر الذي أكسبه سمعة طيبة، وجعله مثلاً يُحتذى في التأليف من حيث قرب التناول وسهولة المأخذ .