أنت هنا

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
القضاء والقدر في حياتنا

القضاء والقدر في حياتنا

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2012
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب "القضاء والقدر في حياتنا" للكاتب والمؤلف د. كامل جميل ولويل؛ يقول في مقدمته عن سبب تأليفه له؛ "من يقـرأ السبب يعـرف خـطـر المـوضوع الـذي بين يـديـه ويفـرض على نـفـسه التـأمـل والتأني وإليك بيان ذلك: حمل إلي ولداي من الكويت إلى الأردن كتابا اسمه "المذهب الحق في القضاء والقدر" لمؤلفه الشيخ الصديق محمد سلامة جبر كما ذكرت قبل قليل؛ وهو كتاب صغير الحجم ولكنه واضح الرأي، وفكرته في القضاء والقدر محددة بصورة كبيرة ومؤثرة.
ألف الشيخ هذا الكتاب عام 90، ثم الف كتابا آخر في القضاء والقدر بعد سنتين وسماه القضاء والقدر عند الأئمة والأعلام؛ والكتاب الثاني لتقوية الأول وتعزيزه. اجتمع الكتابان عندي وقرأتهما قراءة المشوق، وأعدت قراءتهما بتعلق وحذر ووجدت أن سر حذري وتعلقي بهما هو مخالفتهما أو قل نقضهما لما اطمأننت إليه من أسرار القضاء والقدر، ولما اطمأن إليه خلق ممن صحبتهم أو جادلتهم أو استمعت إليهم، أو قرات لهم.
كنت أرى أن القضاء والقدر هما أمور واعمال وحوادث لا نستطيع التصرف بها، إنها لله فالله يخلق والله يحيي والله يميت والله يرزق ويوسع الرزق أو يضيقه والله يهب ذكورا لمن يشاء أو إناثا لمن يشاء أو يجعل بعض الناس عقيما، والله يبتلي عبده بالمرض ثم يخفف عنه ويمنحه العافية، كل هذه الأمور فيما كنت أظن وأمثالها هي القضاء والقدر، وكنت أعلم أن الله تعالى أمر الملائكة أن تكتب ما يصيب كل إنسان من خير أو شر قبل خلق الناس بألوف السنين وقد كتبت، وإن الله تعالى يعلم ما يفعل عباده من خير أو شر قبل ان يخلقهم ولم يجبر أحدا على فعله، بل علمه وأذن به؛ لكن هل هذه الرؤية هي التي يقول بها الشيخ؟ لا ليست هذه الـرؤية عنـد الشـيخ الصـديق ولا يـوافـق عليها بحـال، ويـرى أنها تقـرب للكفـر، قال الشيخ: [الإيمان بالقدر خيره وشره هو الركن السادس من أركان الإيمان ومن أنكره فقد كفر، ومن تأوله على غير وجهه الصحيح فقد ابتدع في دين الله ما ليس فيه]، وقد استند إلى طائفة كبيرة من العلماء تقول كما يقول".