أنت هنا

$14.99
بيت المقدس وكنوز المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات الاسرائيلية

بيت المقدس وكنوز المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات الاسرائيلية

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2015
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " بيت المقدس وكنوز المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات الاسرائيلية " ، تأليف محمد ذياب أبو صالح ، والذي صدر عن دار الجندي للنشر والتوزيع .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
القدس الشامخة، رائعة المدائن، وحاضرة التاريخ، وهي من أهم مدائن الدنيا، وأقدسها وأقدمها، ولها مكانة خاصة في قلوب أبناء البشرية، لاسيما المرتبطة بعقائد التوحيد.
فهي موطن العقائد، ومهوى الأفئدة، وملتقى الحضارات، فمنذ وجودها والصراع عليها محتدم بين الأمم والشعوب، وأن من يحوز عليها تكون له الغلبة على ما حولها، لأنها جوهرة الشرق، وقد يكون سبب شقائها تعلق قلوب الأمم بها. 
تعرّضت القدس على مدى تاريخها الطويل للعديد من الغزوات والهجمات، ودمرت وأحرقت عشرات المرات، لكنَّ موقعها كمدينة ذات تاريخ مجيد بقي خالداً تجدده الحضارات المتعاقبة، وتعيد بناءه الشعوب والأمم اللاحقة. 
 ومع ما هي عليه من مكانة عالية ومنزلة رفيعة، فقد تبارت الأقلام منذ عصور قديمة في الكتابة عنها، وتدوين تاريخها المجيد، بما أوتيت هذه الأقلام من مادة حفرت بمدادها حروفها على الصخر، أو دوّنت في صفحات المعادن، أو سطرت على صفحات البردي، أو على لفائف الورق. ومهما كتب عنها، أو سجّل عنها من أسطر النور، فإن البشرية مهما كتبت عنها لا توفيها حقها.
ذلك لأن كل حجر من حجارتها، وكل شبر من أرضها المباركة التي بارك الله ( سبحانه وتعالى) فيها على ألسنة أنبيائه، والمرسلين الذين وفدوا إليها وساروا على ثراها الطهور، يعتبر سفراً خالداً في سجلات التاريخ.
لقد تنبهت منذ أن نشط قلمي؛ للكتابة عن روائع مدن فلسطين؛ التي باشر العدو بسلب حضارتنا منها وتجييرها لصالحه،محوّلاً التاريخ المجيد الذي سطره أسلافنا ومزوّرً الحقائق لإنكار وجودنا كشعب عريق في هذه الديار وأن ما قمت به من توضيح في هذا البحث إلاّ؛  لألفت نظر القاري العربي إلى خطورة الوضع. فقدمت أبحاثاً عن مدينة نابلس وتاريخها، وصدر لي كتاب عن الخليل العربية الإسلامية، وأن الذي حفزني على مواصلة الكتابة عن القدس أهميتها الدينية والتاريخية،  ذلك الصرح الريادي ألا وهو " جامعة النجاح الوطنية " التي دعت منذ بضع سنوات إلى عقد مؤتمرات وندوات عن تاريخ القدس منذ نشأتها الأولى،ولما تتعرض له هذه المدينة المقدسة من انتهاكات واعتداءات يومية على أيدي المحتل الذي يعمل جاهدا على طمس هويتها وتهويدها أمام سمع ومرأى العالم العربي والإسلامي بل والعالم بأسره . فتبارى في هذه المؤتمرات أصحاب الأقلام من داخل البلاد، وخارجها، ودونت الأبحاث الخاصة بهذا الموضوع.