أنت هنا

$3.99
جراح الغابة

جراح الغابة

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2012

isbn:

978-9957-30-352-5
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

لم تكن لدي النية في الاصل لكتابة رواية، تعكس صورة الواقع في بغداد وبعض مدن أو غالبية مدن العراق، قبل العودة إلى يوميات اعتدت كتابتها، لغرض الإفادة من المكتوب فيها كشواهد إثبات تدعم وجهة نظري التي اروم وضعها في كتاب جديد أخذ عنوان (حصاد العاصفة ـ ثقافة التضاد العراقي بين زمنين). وبالتدقيق في المكتوب وجدت أمامي مأساة أُسَرٍ ذبحت في العامرية والسيدية ومدينة الحرية. 
ووجدت تجاوزات واعمال خيانة وفساد تخطت في واقعها حدود المعقول. 
حاولت حشرها في مادة الكتاب بصيغة سرد روائي يُسهِّل على القارئ مسألة الوصول إلى الاستنتاج الذي أردته، فكانت في غير موضعها، ولا تنسجم وصيغة السرد التحليلي الذي أعتمد في ترتيب أحداث وفصول الكتاب. عندها توقفت، وأقتطعت ما كتب، وأعدت صياغته من جديد، جاء على شكل سرديات بصيغة روائية، تؤرخ وقائعها عيشاً مريراً لأهل بغداد بين الأعوام 2005 ــ 2007 على نحو خاص. كان الخوف حد الرعب من الجار الذي يختلف معك في المذهب والقومية، والخشية حد الغثيان من السير وحيداً في الأزقة والشوارع الفرعية. هجرة من مكان، وتهجير إلى آخر، وسير في طرق ملتوية .... حيرة دفعت أهل العراق إلى السير بإتجاهات متناقضة، يوقد بعضهم نارا لحرق ذاته التي تكونت منذ آلاف السنين، ويصب الآخر زيتا على النار. هم الانسان في الغالب بقاءاً جسديا على قيد الحياة، من بعده الطوفان.... حيرة، آهات، هلوسات وضعتنا جميعا في دوامة التساؤل:
لماذا يحدث كل هذا؟. 
ولماذا يقتل ذاك؟.
ومن وراء هذا الفعل الشائن وذاك؟ 
فجاء المقتطع كتابا بأبواب ثمانية بصيغة روائية، بُدلت فيها الأسماء فقط، لتجيب عن هذه التساؤلات، وغيرها الكثير في مجتمع لن ينقطع فيه وعنه السؤال، عشرات أخرى من السنين. 

سعد العبيدي
شباط 2012