أنت هنا

$0.00
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
حسبان في العصر المملوكي (648-923 ه /1250-1517 م )

حسبان في العصر المملوكي (648-923 ه /1250-1517 م )

4.14285
Average: 4.1 (7 votes)

تاريخ النشر:

2012
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system
كتاب مجاني
$0.00
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب " حسبان في العصر المملوكي (648-923 ه /1250-1517 م ) " ، تأليف د. يوسف الشيبي .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :

قال مصطفى وهبي التل:

وماء حسبان إن تصفو وإن كدرت تظل أعذب ماء ذقته بفمي

يقع تل حسبان على ارتفاع (880م) عن سطح البحر(أنظر صوره رقم-1-) على بعد حوالي 20 كم إلى الجنوب الغربي من عمان، ويشرف شمالا على المرتفعات الشمالية، وغربا حيث السهول التي تنحدر إلى وادي الأردن، وكذلك السهول الجنوبية والشرقية، ويشتهر بخصوبة التربة، وهو معتدل صيفاً وبارد ماطر شتاءً، ويتميز بكثرة محاصيله من حبوب وخضار وفواكه وأشجار، الإضافة إلى عيون الماء الصافية.

ولحسبان تاريخٌ وتراث، تاريخ أشرقت صفحاته إشراق شمسها، وتراث ضارب في الأصالة والعراقة، وبين تاريخها وتراثها ظل الإنسان فيها معتزاً فخوراً مرفوع الهامة، وذلك ما دلت عليه المصادر التاريخية، وما أثبتت جزءاً منه المكتشفات الأثرية.

ولقد لعبت الفترة المملوكية دوراً مميزاً في العصور الوسطى حيث كان لها شرف التصدي للهجومين الصليبي والمغولي مما ساعد على اتساع مملكتها التي شملت منطقة الاردن حالياً واتخذت من منطقة حسبان مركزاً ادارياً للسيطرة على المناطق المجاورة.

وكان الهدف من هذه الدراسة إعطاء فكرة عامة عن موقع تل حسبان، والفترات التاريخية التي برزت فيه، إضافة إلى محاولة توضيح المعالم والمكتشفات الأثرية التي تعود إلى الفترة المملوكية ( العمارة، النقود، الخزف، اللقى الأثرية الأخرى) في تل حسبان، واستنباط الحالة الاجتماعية والاقتصادية (الحضارية) لهذه الفترة للتحقق مما جاء في المصادر التاريخية وتبيان الدور الذي لعبه موقع حسبان في سير الأحداث السياسية.

وتنبثق أهمية هذه الدراسة من إيضاح الدور الذي لعبه موقع حسبان في سير الأحداث السياسية ومعرفة الحالة الاجتماعية والاقتصادية للفترة المملوكية في ضوء المصادر التاريخية والمكتشفات الأثرية. حيث انه لم يحظ العصر المملوكي بما يستحق من الدراسة والعناية في تل حسبان، على الرغم من كثرة الأبحاث التي كتبها الباحثون الغربيون عن تل حسبان، مما يعيق الباحث العربي من الوصول إلى أية معلومات عن تل حسبان. كما أن المكتبة العربية تكاد تخلو من دراسة شاملة (متكاملة) متخصصة تتعلق بموقع تل حسبان بشكل عام، وفي الفترة المملوكية في تل حسبان بشكل خاص وتعتبر هذه الدراسة الاولى من نوعها باللغة العربية عن تل حسبان والفترة المملوكية فيه.

حيث اعتمدت هذه الدراسة على المنهج التاريخي من خلال دراسة المصادر والمراجع التي تناولت منطقة حسبان خلال الفترة المملوكية ومقارنتها مع المكتشفات الأثرية بطريقة علمية قائمة على المقارنة والاستنباط والتحليل، كما اعتمدت على دراسة نتائج الحفريات والمسوحات الأثرية المنشورة في الحوليات والمجلات الأثرية المختلفة لدراسة الطبقات الأثرية (الثانية والثالثة).

والمكتشفات الأثرية المملوكية الصغيرة، كما اعتمدت على منهج المقارنة بين المكتشفات الأثرية المملوكية في تل حسبان، وبعض المواقع الأخرى.

وقد قسمت هذه الدراسة إلى خمسة فصول، تضمنت مجموعة من الصور، والأشكال، واللوحات، والخرائط، والجداول؛ من أجل زيادة الإيضاحات، وتمت مناقشة خلفية الدراسة، والدراسات السابقة خلال الفصل الأول.

أما الفصل الثاني فناقش موقع حسبان؛ من خلال التسمية - الموقع والحدود- وجغرافيا وجيولوجيا (صخور، تربة، مناخ)، وتاريخ البحث الأثري في تل حسبان (الرحالة الغربيون، و مراحل المسوحات والتنقيبات الأثرية)

وتحدثت في الفصل الثالث عن مراحل الاستيطان في الموقع من خلال المصادر والمراجع التاريخية منذ العصر البرونزي المتأخر وحتى الفترة الأيوبية، اعتماداً على المكتشفات الأثرية.

أما الفصل الرابع فتناولت فيه حسبان خلال الفترة المملوكية من خلال مقدمة تاريخية، شملت أصل المماليك، واستخدام المماليك في المجتمع الإسلامي، قيام دولة المماليك البحرية، ظهور المماليك البرجية على مسرح الأحداث، قيام دولة المماليك البرجية، ونهاية دولة المماليك، وتناولت حسبان خلال الفترة المملوكية من خلال المصادر والمراجع التاريخية من حيث الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية، والعلمية لمنطقة حسـبان، ثمّ تناولت الطبقات الأثرية المملوكية رقم (2، 3)، والمكتشفات المعمارية التي تمثل الفترة المملوكية في تل حسبان:

وتناولت في الفصل الخامس دراسة المكتشفات المملوكية الصغيرة في تل حسبان، ومنها النقود المملوكية بأنواعها (الدنانير، والدراهم، والفلوس) بشكل عام، ثم تناولت الدراسة الوصفية للنقود المملوكية المكتشفة في تل حسبان، التي بلغت 101 قطعة نقد، منها 36 درهم، و 34 نصف درهم، بالإضافة إلى 31 فلس، غطت الفترة الممتدة من 655 هـ /1257 م إلى865 هـ /1461م، مع بعض الانقطاع في هذه الفترة؛ حيث مثلت نقود 10 من السلاطين المماليك فقط، وفصلت هذه النقود حسب النوع، ومن ثم فصلت نقود كل سلطان على حدة، وأعطيت كل قطعة نقد رقما متسلسلا مع ذكر الفئة التي تنتمي إليها، (والتاريخ، ودار الضرب، والوزن"إن وجد")، ثم ذكرت الكتابات على الوجه والظهر في قائمة أشكال خاصة.

إضافة إلى دراسة الخزف المملوكي المكتشف في تل حسبان من خلال مقدمة عن الخزف المملوكي بشكل عام، ومن ثم تناولت الدراسة الوصفية للخزف المملوكي المكتشف في تل حسبان والتي بلغت 40 قطعة خزفية قسمت إلى نوعين، الخزف المزجج وبلغ عدد القطع فيه (17) قطعة، والخزف المدهون المصنوع باليد، وبلغ عدد القطع فيه (23) قطعة، وأعطيت كل قطعة خزفية رقما متسلسلا مع ذكر النوع، والشكل، واللون، والزخارف التي عليها.

وعالجت موضوع اللقى الأثرية الصغيرة المكتشفة في تل حسبان من قطع الحلي، وبقايا العظام، وبذور النباتات المتفحمة. وجاءت هذه الدراسة بأهم النتائج التي توصلت إليها ثم اتبعتها المراجع وبعض الملحقات التي اعتمدت عليها هذه الدراسة.

وأخيرا فها هي دراسة وفاء إلى أرض تربيت على ترابها، وتنقلت على مقاعد مدارسها، والى فترة ساهمت في الحفاظ على الدين الإسلامي، وحيث إنني لاحظت عدم إنصاف الدراسات الأجنبية إلى هذه الفترة. فقد دفعني ذلك إلى كتابة هذه الدراسة، راجيا الله أن تسد هذه الدراسة المتواضعة هذا الفراغ ، وحرصت على إعطاء صورة متكاملة عن تل حسبان لسد الفراغ الذي أغفلته المراجع العربية والمحلية.