أنت هنا

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
حقيقة التبشير بين الماضي والحاضر

حقيقة التبشير بين الماضي والحاضر

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2010
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب " حقيقة التبشير بين الماضي والحاضر " ، تأليف أحمد عبد الوهاب ، والذي صدر عن مكتبة وهبة للنشر والتوزيع .
ومما جاء في مقدمة الكتاب :
الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين، وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين، وعلى صحابته الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، إلى يوم الدين.
وبعد:
لعل هذا هو الكتاب الوحيد الذي أتوجه به أولا وأخيرا إلى المسلمين، أعرض فيه العناصر الرئيسية والحلقات الهامة التي تقوم عليها قصة التبشير منذ ظهرت المسيحية حتى اليوم.
ولا أريد أن أسبق بفكر القارئ، فأحدثه عن خطورة التبشير المسيحي في عالم الإسلام، باعتباره يتصدر الآن قائمة الأعداء الخطرين، فليترك ذلك لحينه. ولكن مهما كان الحال، فلا خير في علم لا يعقبه عمل، خاصة إذا كان الأمر متعلقا بغزو صامت يتعرض له المسلمون اليوم، لعله أخطر بكثير من ذلك الغزو الصاخب، الذي يتمثل في الحرب التقليدية، والتي يتعرضون لها بين الحين والحين. إن الغزو الصاخب قتال في النور، أما الغزو الصامت فهو قتال في الظلام، وهو بذلك شر أنواع القتال.
بعد ذلك أقول إن الكتاب حوار مع المبشرين، يقوم على معتقداتهم الدينية بوجه خاص، وتاريخ الحركة التبشيرية بوجه عام. ولو أن مواقفهم من مثل هذا الحوار معروفة سلفا، لأنها مواقف حددتها الأحكام المسبقة والمقولات المتوارثة، وهذا وحده يكفي للقول باستحالة عدالة تلك الأحكام أو العدول عنها. إن للمبشرين حساسية نشطة لكل ما يكتب عن حركتهم، وهم لذلك يذرعون العالم الإسلامي ذهابا وإيابا، يلتقطون الأخبار ويرقبون الاتجاهات الدينية والفكرية، من أجل تقييم المواقف وتطوير الأساليب.
وإن لدى المبشرين كبرياء – تكشف عن نفسها أحيانا- تتجلى في نظرتهم لكل ما يصدر عن العالم غير المسيحي متعلقا بالعقيدة والسلوك والأخلاق. ولا يزال بينهم – بل وفي قياداتهم - إلى الآن من يتصور خداع المسلمين والالتفاف حولهم، باختلاف مختلف الأسماء والشعارات البراقة. لقد حدثني بعضهم عن أن في مصر جمعية "للإخاء الديني"، وأن على رأسها من يتصدرون قيادة العمل الديني والاجتماعي في مصر، وكان ذلك قبل أن تعلن تلك الجمعية عن نفسها في الصحافة المصرية بسنتين. إلا أنه كان صريحا في قوله، إن مثل هذه الجمعيات تساعد على تقريب المسلمين من الفكر المسيحي.
ومهما يكن من أمر، فليترك القارئ والكتاب، بعد أن أرجو التنبيه إلى أنه يعتمد أساسا على مراجع تمثل الفكر المسيحي والتبشيري تمثيلا تاما، وأن الفقرات المقتبسة من تلك المراجع قد وضعت – كالعادة - بين علامات الاقتباس حتى يسهل التمييز بين كلام المؤلف وكلام المصدر الذي ينقل عنه. وقد أشير إلى كل مصدر برقمه وفق قائمة المراجع الرئيسية المذكورة في آخر الكتاب.