أنت هنا

$4.99
ديمقراطية - عولمة وحروب

ديمقراطية - عولمة وحروب

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2010

isbn:

978-9953-71-498-1
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

يحاول حسن خليل تقديم نفسه ماركسياً في مواجهة المفاهيم المتغيرة، لذا نراه يسعى إلى إعادة تحديد هذه المفاهيم، وتوصيف معاييرها الابستمية ضمن حراك الواقع السياسي - الاقتصادي عالمياً وفي العالم العربي، ولبنان، معيداً "للبراكسيس" لمعانه كأساس في الفكر الماركسي...
رحلة المفاهيم تلك بدأت مع مفهوم اليسار، في محاولة لإعادة تحديد أصله، انطلاقاً من الموقع الطبقي في مواجهة موجة من التحديدات التي أضاعت أساسه الطبقي في بحر من المعايير، استجلبها بعضهم لجعل هذا المفهوم ملتبساً، يضيع بين "تشي غيفارا" و"طوني بلير"، وفي هذه المحاولة منطلق ودعوة لنهج يجب التركيز عليه باستعادة الموقع الطبقي لليسار بأبعاده السياسية والاجتماعية والوطنية..
من المفاهيم التي ظهرت ملامحها، والتي نرى ضرورة التركيز عليها لاحقاً، محاولته إعادة تحديد معنى الإرهاب والأصوليات، مستعيناً بالتاريخ والوظيفة، استناداً إلى تأمين الغطاء الايديولوجي والسياسي لنموها منذ النازية حتى الفكر الصهيوني كأول نتاج إرهابي مستند إلى فكر ديني أصولي، وصولاً إلى ارتكاز جورج بوش الاسلامي الممتد من ممالك الخليج العربي إلى افغانستان وباكستان وحلقة ربطها في مركز البنتاغون.
لم يكن مفهوم الديمقراطية أقل شأناً في التركيز عند الدكتور حسن، ولا ضرورة استعادته كأداة مفاهيمية لليسار، ذلك انه تحول على يد الراسمالية منذ أوائل القرن الماضي حتى مشروع جورج بوش من أداة تطوير سياسي واجتماعي إلى أداة تحكم وسيطرة، من أداة بناء إلى أداة هدم، ومن أداة سلم واستقرار اجتماعي إلى اداة قتل جماعي، حتى بتنا في عالم يحكمه، ويتحكم به، الخوف والقمع والجوع والنهب والحروب....
نعم لقد أصبغت الرأسمالية قيمها اللإنسانية على الديمقراطية حتى غدت مسلوبة من معاني الحقوق والاخلاق والعدالة والمدنية. أليست هذه هي ديمقراطيتها؟ فهل يعقل مثلاً أن من يكون همه الوحيد امتلاك وسائل الإنتاج والربح بغض النظر عن الوسيلة وأداة السيطرة، يلتفت إلى تلك القيم ويدافع عنها؟