أنت هنا

قراءة كتاب بين الفرح والحب كلمة

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
بين الفرح والحب كلمة

بين الفرح والحب كلمة

كتاب " بين الفرح والحب كلمة " ، تأليف فرح بطارنة ، والذي صدر عن دار آمنة للنشر والتوزيع عام 2014 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
بينَ الفرحِ و الحبّ .. أرضٌ

تقييمك:
3
Average: 3 (1 vote)
المؤلف:
الصفحة رقم: 8

أَلَنْ تَعود؟!

أمتلك الآن رغبة جامحة في الكتابة .. لست أذكر الدافع الذي جعلني اتجّه نحو قلمي والدفتر.. إلا أنني تساءلت ..

"لماذا نكتب دائماً في إطار الحزن"

" لماذا أمتلك رغبة دائمة في البكاء بالرغم من حياتي التي قاربت على الكمال ؟"

فتسللت كلمات تنعش ذاكرتي الخامدة .. لتقول مجردِّة مني نفسي:

لأنني أتمنى دائما أن أقف معك أيها الجافي في أصعب مواقفك ، وأشعر أنني أرغب بظرفٍ صعب يمرّ بك حقا! لتجدني أول الحاضرين .. نعم! هذا ما تبقى لي من أمل ..

أن تعانق دموعي نبضاتك و أن تحتضن نبضاتي فرحتُك .. و أن يُثبت قلبي وجوده.. و أن أقول كل ما أمتلك من حروف مجروحة ..

أفكر أحياناً و أعاتب نفسي؛ لم أقترب من التعقيد لهذه الدرجة؟؟ لم لا اتمنى أن ألقاك في ظرف أفضل ؟ فتعود الإجابة هامسة: لأنني حاولت! و سئمت المحاولة، لكن لا أمل لي الآن إلا ما آمل!

أنت يا من أخاطب ، أنت السبب في رغبتي تلك! أريد ان أحتضنك لأبكي .. و أنهي زمن الحزن!

لكن كبريائي يمنعني! و يحتجزني، و يحبس دموعي، فلم لا تأت أنت؟ و تحرق غروري و تشعل ثورة دموعي و بوحي ؟ لأقول ما أشعر!

لم لا ترحني؟ ألأجل كبرياءك؟

لكنني .. مشتاقة و متحرقة لرؤياك معي و لو لثانية!

أرجوك! يا من ترى نفسك بين سطوري، عد! أنت لست حبيباً! لأنك لا يجب أن تكون! و لست عشيقاً! أنت صديقاً حقاً افتقدته، أنت انساناً قطعني، نعم! لطالما قطعتني .. لكنني تعلقت بحبال وصاله، تلك الذكريات تدفع نبضاتي للتّسارع! عد! يا من لا بد و أن عرفتَ هويتك! أتدري ما السبب؟ لأنك قد لا تكون واحداً .. و لا حتى اثنين! أنت ..

أنت ذكريات خلّفتتني وراءها .. و خلّتني نسيتها! لكنني لا زلت أنبض لأجلها..

ألن تعود؟؟

لكنني واثقة .. أنني صادقة في أقوالي! صادقة بعدد قطرات قلمي التي نزفها حروفاً على ورقي لأجلك! نعم لأجلك! ألن تعود؟؟

طال الفراق، و طال الانقطاع! و معي تبقى الذكريات، و في قلبي يعيش الحنين و الصداقة و الحب، و حان وقت العتاب! دقت ساعة الحقيقة!

فقد أغرقتنا بحار الغيرة .. و قطّعت أوصال حنيننا سكين الفرقة! أولست بعائد؟؟

تمعن في عبرتي خلف قضبان حروفي .. ابحَث لتجدَك هناك ..

و أنا؟؟

سأنتظرك .. و أنتظر ..

لحين تعود ..

أولن يحين وقت عودتك يوماً؟؟!!

الصفحات