أنت هنا

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
مفكرة بغداد - يوميات العودة إلى مسقط الرأس

مفكرة بغداد - يوميات العودة إلى مسقط الرأس

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2004

isbn:

9953366446
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$1.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب "مفكرة بغداد - يوميات العودة إلى مسقط الرأس"، يوميات مهاجر عراقي في رحلة العودة إلى مسقط الرأس. بعد غياب دام ربع قرن قضاه في المنفى الشمال إفريقي، وفي أوروبا يعود الكاتب ليطل على عالمه الضائع، بغداد التي كانت. أما الآن فهي مدينة أخرى بسكان آخرين.. كأن هؤلاء الذين استقبلوا عودته ليسوا الخالات والعمات والأخوات والأصدقاء الذين ودع في حلكة السبعينيات. الشيء الأكثر جمالاً وإيلاماً في الأمر هو تلك الكائنات الأرواح الجديدة التي ولدت وشبتت في غيابه.. إنهم الصورة الأخرى لكيانه، والتي عليه الآن أن يكتشفها بصعوبة من سيكتشف نفسه. نقرأ من أجوائه:
بعد عودتي إلى لندن بأسبوعين قررت أن أفتح الدفتر الذي ظل مرافقا لي أثناء بقائي في بغداد ودمشق· كان السؤال الذي دار في ذهني: هل يمكنني قراءة ما كتبته تحت ظروف وأماكن مختلفة: أحيانا تحت ضوء الشمس أو المصباح وأحيانا تحت ضوء الفانوس· النتيجة هي عبارات شبيهة بالبرقيات تبدو كأنها بدون أواصر عدا عن كونها كتبت في ذلك المكان الذي تركته قبل 26 سنة على أمل أن أعود إليه بعد عامين أو ثلاثة· أتذكر آخر شيء من بيت العائلة، سوره الواطئ وبوابته السوداء· وأتذكر أمي وهي ترمي بسطل من الماء ضمانا لعودتي السريعة· وهذا ما حدث بالضبط· لكن البيت بيع أكثر من مرة وأصبحت معالمه مختلفة تماما عما كان عليه، والأم غادرت عالم الأحياء· أسترجع جملة غوته الساحرة: ما يدور في رؤوسنا أكثر بكثير مما نقوله· وما نقوله أكثر بكثير مما نكتبه· فكيف هي الحال عندما تكون النصوص مفككة مثل هذه اليوميات؟ هناك مصادفة واحدة في سفرتي: مشاركة الصديق الشاعر فاضل السلطاني معي· كلانا خرج في نفس العام: 1977· وبعد سفرة مشتركة صوب دمشق افترقنا هناك: هو اتجه إلى المغرب وأنا اتجهت إلى الجزائر· وها نحن نعود معا أيضا على نفس الطريق·