أنت هنا

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
ممارسة الحب عبر الكتابة

ممارسة الحب عبر الكتابة

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2017

isbn:

978-977-493-263-2
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب" ممارسة الحب عبر الكتابة " ، تأليف : أشرف نبوي ، والذي صدر عن مؤسسة شمس للنشر والاعلام ، ومما جاء في مقدمة الكتاب :

بعدما تعب قلبي من الكتابة عن أوضاع الأمة وجدتني كالمحارب القديم الذي يريد أن يستريح ولو لبرهة ، فأغلقت كل محطات الأخبار التي تتوالى لدي عبر الفضائيات المختلفة ، وشرعت في البحث عن أي مشهد يكسر حلقة السأم من مشاهدة قنوات تبث مظاهر الظلم الذي يمارسه بعض ساستنا عن جهل أو عن عمد ، وهم يتوهمون بإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء من جديد ، وأنا أعذرهم كونهم قفزوا على السلطة دون أدنى مؤهلات علمية أو شخصية ، من التي يستلزمها وجودهم في سدة الحكم.

بدأتُ البحث عن شيء يزرع ولو طيف ابتسامة فوق شفاهي، لكني صدمت بكم الإسفاف والانحطاط الخلقي الذي بات صنو لأي عمل كوميدي ، وكأنهم لا يستطيعون إضحاكنا إلا إذا دنسوا براءة ضحكتنا بعبثهم وانحطاط أفكارهم التي لا ترى سوى عري المناظر والكلمات ، فقفلت أقلب في شتى المحطات علي أجد ما يرفه عن نفسي بعيدًا عن مناظر إراقة الدماء التي باتت عنوان الشاشات في خضم انبلاج فجر الربيع العربي.

وقد تابعت عن طريق الصدفة عدة مقاطع من أفلام عربية وعالمية صادف أنها جميعًا رومانسية خالصة ، ومما لفت نظري هو دور الأنثى في كل تلك الأفلام ، والذي كان خليط رائع بين الرقة والحنان والشقاوة (بمفهومها المصري أي خفة الظل والروح ) ( وليس بمعناها اللغوي الذي يعني والعياذ بالله الشقاء في الدنيا والآخرة) ، هذا الخليط الذي قلما نجده في الواقع يبرع المؤلفون الحالمون بالمدينة الفاضلة في تصويره ، فنجد الرجل والمرأة والعلاقة بينهما في تلك الأفلام كما نحلم ونريد ، ولعل بعض علماء النفس يرجعون تعلق الناس بفن السينما لهذا السبب ، فالجميع يتمنى أن يعيش ولو لساعات في هذا الحلم الرائع متخيلاً نفسه بنبل البطل وقوته وشهامته، أو برقة وحنان وخفة دم البطلة.