كتاب " الإشراف التربوي مفهومه، أساليبه، تطبيقاته " ، تأليف د.سيف الإسلام سعد عمر ، والذي صدر عن
أنت هنا
قراءة كتاب الإشراف التربوي مفهومه، أساليبه، تطبيقاته
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

الإشراف التربوي مفهومه، أساليبه، تطبيقاته
3- نظرية الإدارة العلمية المتجددة
تعتبر هذه النظرية ردة فعل ضد نظرية العلاقات الإنسانية؛ فهي تطالب بمراقبة المعلم، ووضع معايير للكفايات ومحاسبته حسب هذه المعايير.
في حين يذكر لوسيو وماكنيل (1969م) أن الإشراف التربوي من القرن الثامن عشر وحتى عام 1969م، مر بخمس مراحل هي:
1- التفتيش الإداري، في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.
2- الإشراف التخصصي (إشراف المتخصصين)، وذلك في مستهل القرن العشرين.
3- الإشراف العلمي، وذلك في الربع الأول من القرن العشرين.
4- الإشراف المعتمد على العلاقات الإنسانية الديموقراطية، وذلك في الربع الثاني من القرن العشرين.
5- الإشراف المعتمد على المنطق والتطبيق العملي، من العام 1950م وحتى 1969م.
أما ويلز وبوندي (1980م) فقد عرضا تطورات الإشراف التربوي في سبع مراحل، هي:
1- الإشراف التقليدي
ويمتد من القرن الثامن عشر حتى العام 1930م. وتفترض هذه المرحلة أن المعلم يحتاج إلى المساعدة والمراقبة والتوجيه، وهو بحاجة إلى أن يُلقَّن الأعمال التي نريدها وكيفية تنفيذها. ويهمل هذا النوع من الإشراف الاهتمام بحاجات المعلم وعواطفه ومشاعره واتجاهاته وأفكاره. وطابع الإشراف هنا أمر تفتيش وتقويم ومتابعة، وأن المهام الرئيسية للإشراف تتركز على تحسين عملية التعليم، وتقييم المعلم.
2- الإشراف الانتقالي
واستمر هذا النوع من الإشراف طيلة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن العشرين، وهو يشبه إلى حد ما الإشراف الديموقراطي الذي يهتم بطبيعة الإنسان.

