كتاب " الإشراف التربوي مفهومه، أساليبه، تطبيقاته " ، تأليف د.سيف الإسلام سعد عمر ، والذي صدر عن
أنت هنا
قراءة كتاب الإشراف التربوي مفهومه، أساليبه، تطبيقاته
تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

الإشراف التربوي مفهومه، أساليبه، تطبيقاته
ثالثاً - مدى الحاجة إلى الإشراف التربوي
تعتبر مهمة المدرس أثناء قيامه بعملية التدريس من المهام الصعبة؛ لأنه يتعامل مع الإنسان الذي تختلف ميوله وقدراته ورغباته، بالإضافة إلى أن المنهج الذي يقوم بتدريسه في تغير مستمر. ولا شك أن موقفه أكثر حساسية ممّن يعمل في أي مجال آخر؛ لأنه في النهاية تقع عليه وحده مسؤولية تربية النشء وبناء الجيل الجديد. ولهذا فهو يعمل دائماً على تنمية قدراته بالدراسة والاطلاع؛ ليظل على صلة مستمرة بكثير من العلوم، ويدفعه ثقل مهمته إلى تلمس العون ممّن هو أكثر خبرة في المجال؛ ليرشده ويوجهه ويشرف عليه؛ ليزداد خبرة في مهنة التدريس ويحقق الأهداف المرجوة من العملية التعليمية، وهذه هي مهمة الإشراف التربوي.
وبالإضافة إلى ما تقدم نجد أن المدرس يعاني نقصاً في الإمكانيات والأدوات، مما يترتب عليه وجود العديد من المشاكل التي تتطلب مزيداً من الإشراف التربوي، للمساعدة على علاج هذه المشكلات. ولا شك أن الإشراف والقيادة أمران ضروريان ولازمان لتطوير المناهج، وتحسين العلاقة بين المدرسة والمجتمع، وكل ما يساعد على نموها وتقدمها من خلال تحقيق أهدافها.

