أنت هنا

$2.99
حسين مروة - ولدت شيخا وأموت طفلا

حسين مروة - ولدت شيخا وأموت طفلا

المؤلف:

0
لا توجد اصوات

الموضوع:

تاريخ النشر:

2012

isbn:

978-9953-71-694-7
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

كتاب " حسين مروة - ولدت شيخا وأموت طفلا " ، تأليف عباس بيضون ، والذي صدر عن دار الفارابي للنشر والتوزيع عام 2012 ، ومما جاء في مقدمة الكتاب:
قد لا تصح تسمية روّاد من جبل عامل على حسين مروّة؛ فالرجل خرج من جبل عامل إلى فضاء الدنيا الواسعة، وله اسم في محافل ثقافية وأدبية على مدى ثلاث قارّات. ولعل جائزتيه تنطقان بذلك، فاللوتس هدية قارّتين و«بيروت» هدية «العرب». والسبعون التي يحملها الشيخ، والثمانون التي تنتظره على المفرق، سنون قطاف وحصاد. فالاعتراف تلو الاعتراف والوسام تلو الوسام والتكريم تلو التكريم. تلك شيخوخة راضية مرضية أنجبت وأخصبت، فاستحقت العيد.
قد لا تصح تسمية روّاد جبل عامل على حسين مروّة لأنه من بين الروّاد جميعاً نجا من ريادة كانت غالباً موحشة وحيدة. لم يجمع موسى الزين شرارة أشعاره في كتاب ولا تزال محفوظة في الصدور والأفواه. وفرفط عبد المطلب الأمين أشعاره على حانات فرفط فيها عمره. وأسلمت هاشم الأمين عزلته إلى عزلات. ودخل صدر الدين شرف الدين في القطيعة والحصار إلى حدود الهذيان. ناهيك عن الذين حبّروا أكداساً غدت في ذكراهم الأولى أثراً بعد عين، سها عنها ورّاث مشغولون، أو أسلموها إلى حفّاظ أكثر سهواً. وفي الحالين لا يبقى سوى سطر شارد وحكاية على مصطبة ينساها الناس ما إن تغدو، «صور» خلفهم ويستقبلون البحر والطريق إلى العاصمة. روّاد جبل عامل! أية تسمية وأية ريادة في صحراء منقطعة.