أنت هنا

فدوى طوقان حياتها وشعرها

5
Average: 5 (1 vote)

الموضوع:

تاريخ النشر:

2011
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

نظرة عامة

فدوى عبدالفتاح طوقان، شاعرة فلسطين، سنديانة فلسطين، خنساء فلسطين، شاعرة الحب والألم، شاعرة الرثاء والموت.
تعرفت على صورتها من خلال كتابها «أخي إبراهيم» الذي حفزني إلى الاطلاع على شعرها، فقرأت دواوينها، واطلعت على رحلتيها: الصعبة والأصعب، وتابعت البحث عن مقالاتها وحواراتها، ولقاءاتها والكتب التي تحدثت عنها، والدراسات التي صدرت عن شعرها، فوقفت مندهشاً أمام شخصية مليئة بل مشبعة بالعواطف الحساسة التي تفيض بالانفعالات الصادقة القوية النابعة من تجارب خاصة وعامة، فجاء شعرها منسجماً مع ميولها وموهبتها التي حدثتنا عنها في سيرتها الذاتية، والتي لم تطلعنا فيها على الكثير من زوايا حياتها، وإن كانت قد تحدثت عن نوافذ أخرى بجرأة وصراحة، وخاصة عن علاقتها مع أهلها في البيت الكبير «بيت العائلة» وعن جوانب الحب والعواطف الشديدة التي رافقت علاقاتها في حياتها وعواطفها تجاه شعبها ووطنها، عندما تمكنت من الخروج إلى أمها الحياة، فانطلقت من شعرها الذاتي إلى شعرها الاجتماعي ثم السياسي والوطني، فبرعت وأبدعت وكشفت واكتشفت، وأصبحت محط أنظار المثقفين والصحفيين والسياسيين من عرب وغيرهم.
لقد وضعت دراسات كثيرة حول الشاعرة المبدعة، وأُلِّفت كتب متنوعة عن حياتها وشعرها، وقُدِّمت رسائل ماجستير ودكتوراه قيِّمة في فلسطين والعالم العربي عنها وكانت كل هذه الدراسات تكمل بعضها البعض، لكن دواوينها ما زالت بحاجة إلى البحث والدراسة المستفيضة وفتح أبواب خزانتها مما يعرفه أصدقاؤها وصديقاتها والمقربون منها والذين كانت لهم علاقات حميمة بها، لكشف ما خفي داخل هذه الخزانة.
لقد اعتمدت عند إعداد هذا الكتاب على مصادر ومراجع متعددة ومتنوعة، وزادني رغبةً وإقبالاً إلى هذا العمل الممتع ما قدمه لي المهندس جعفر طوقان من أوراق عندما كنت أزوره في مكتبه وقد كتبها بنفسه عن عمّته الشاعرة أو عندما كنت أتحدث معه على الهاتف وطلبت إليه أن أصدر الكتاب بكلمة له فزودني بورقة ألقاها ضمن فعاليات إحدى الحلقات النقدية وكانت بعنوان: الشاعرة فدوى طوقان - العمة النجمة. وقد أثبتهاحرفياً في مقدمة الكتاب احتراماً له وتقديراً وعرفاناً بجميله.