أنت هنا

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )
مسألة الوحدة والتقريب - بين المذهبية السمحة والاستقطاب الطائفي

مسألة الوحدة والتقريب - بين المذهبية السمحة والاستقطاب الطائفي

0
لا توجد اصوات

تاريخ النشر:

2011
عربية
مكتبتكم متوفرة أيضا للقراءة على حاسوبكم الشخصي في قسم "مكتبتي".
الرجاء حمل التطبيق المجاني الملائم لجهازك من القائمة التالية قبل تحميل الكتاب:
Iphone, Ipad, Ipod
Devices that use android operating system

$2.99
SMS
اشتري برسالة قصيرة من (مصر, العراق , الاردن )

how-to-buy.png

نظرة عامة

كتاب "مسألة الوحدة والتقريب - بين المذهبية السمحة والاستقطاب الطائفي"، إن دورة الحضارة والتاريخ قد أظلت عالمنا اليوم، ونحن في قعر حالة التخلف العلمي والحضاري، وهو أمر مقبول ومألوف في تاريخ الأمم والشعوب، فقد عاشت أوربا في العصور الوسطى وما قبلها، حالات أشدّ تخلفاً وتمزقاً وصراعاً، وبدرجة أكبر مما يواجه أمتنا اليوم. ولكن الغرب استطاع التغلب على تلك العوامل التي أدت إلى تخلفه لقرون طويلة، واستطاع أن يعالج نقاط ضعفه وتخلفه، وأن يرتقي في سلم المجد والتقدم العلمي، ويتسلم زمام القيادة والصدارة بين دول العالم. واستطاع أن يمتطي ناصية الرقي والتقدم في كافة نواحي الحياة، منذ عصر النهضة والحداثة وحتى عصر العولمة الحالي. فهل نستطيع نحن تجاوز حالة الإخفاق والتردي، التي تحيط بعالمنا الإسلامي وكشف الستار عن أسبابها، لكي نرتقي بأمتنا ونمضي بها قدماً للوصول إلى طريق الوحدة والتقدم والاستقرار؟.
إن التقدم والتراجع الحضاري بين الأمم سنة من سنن الله في الأرض، وان خلافة الأرض لا تُعطى إلا للأمة التي تستحقها، وتمتلك أسبابها المادية والمعنوية. قال تعالى: (وان تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم) . لذلك لا بد لنا من الوقوف على أسباب الوهن والضعف في نسيج الأمة الحضاري بشتى صوره، لكي تستعيد الأمة مجدها وتصل إلى مصافي الأمم المتحضرة، وتصل إلى الهدف الرسالي باستعادة المجد والتألق لحضارة القرآن المنيرة، التي شعّت على العالم لمدة ألف سنة أو تزيد، منذ عصر النبوة الزاهر وحتى سقوط دولة الخلافة قبل قرن من الزمان. ومن هنا تأتي أهمية المنظور الوحدوي في الإعلام الإسلامي ودوره الحاسم في معالجة التداعيات الخطيرة التي بدأت تنخر بجسد الأمة، بسبب حالة الاستقطاب الطائفي والعرقي والجهوي والقطري. لقد تجاوزت ثقافة الاستقطاب والتعصب والتفرق المكونات الكبرى والأصيلة في قوام الأمة، إلى المكونات الفرعية والأقليات الدينية والمذهبية والعرقية، وبقية المكونات التي يتكون منها المجتمع في الدول الحديثة، حتى بدت اليوم هي المتحكمة في سلوك الكثير من المسلمين.