أنت هنا

قراءة كتاب الكويت من النشأة إلى الإحتلال

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
الكويت من النشأة إلى الإحتلال

الكويت من النشأة إلى الإحتلال

هذا الكتاب هو الجزء الأول من سلسلة مكونة من ثلاثة أجزاء تتناول في مجموعها تاريخ الكويت السياسي منذ النشأة حتى نهاية العام 2012، ويتحدث هذا الجزء عن الفترة الممتدة من بداية وصول العتوب (آل صباح) إلى القرين (الكويت) في السنوات الأولى من القرن الثامن عشر إلى ا

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 2

6- استخدام المصادر الحديثة التي لم تكن متوافرة - بسهولة - للكُتاب في السابق، كالمقابلات التلفزيونية والوثائق البريطانية ووثائق الويكيليكس ومواقع الإنترنــت·
7- الميل - قدر الإمكان - نحو نقل الحدث بلسان شهوده ومعاصريه في وقت وقوعه، حتى يتمكن القارئ من معايشة الحدث بكل أبعاده وتفاصيله للزيادة في الفهم، والكمال في الإحاطة·
8- التركيز على البُعد السياسي للحدث، دون إهمال الأبعاد الأخرى المؤثرة على الحالة السياسية بطريق غير مباشر·
9- عدم الاعتماد على الروايات الشفهية والحرص على المصادر المكتوبة والمُوثَّقة فقط·
وقد تسببت النقطة الأخيرة في امتناعي عن ذكر الكثير من الروايات المتداولة بشكل شفهي (دون توثيق) حرصاً على مصداقية المعلومة، أيضاً تسبب ذلك في عدم الاستناد إلى المقابلات الشخصية كمصدر للمعلومة، مع الإقرار بأن هذا قد يُعتبر إحدى نقاط الضعف في الكتاب، وعند الحديث عن نقاط الضعف، فمن الممكن الإشارة إلى الملل الذي قد يصيب القارئ من جراء قراءة الخطابات الرسمية المطولة الموجودة في متن النص، وقد حاولت قدر الإمكان اختصارها وذكر الفقرات المهمة فيها، مع استبعاد العبارات الإنشائية المزخرفة·
وتأتي أهمية بعض الخطابات الرسمية كالخطابات الأميرية وغيرها من أن أصحابها لم يكتبوا مذكراتهم أو يعلقوا على الأحداث وأسباب مواقفهم منها، فلم يعد أمامنا سوى الخطابات الرسمية التي يمكن أن نستخلص منها وجهة نظر هذا الطرف أو ذاك حول الحدث·
وقد حرصت على عدم ذكر أي معلومة في الكتاب دون ذكر مصدرها، مع التشديد على أن وجود مصدر لا يعني بالضرورة صحة المعلومة، ولذلك حرصت على التأكد من بعض المعلومات من أكثر من مصدر، وحرصت أيضاً على الإشارة إلى ضعف المصدر أو وضع ملاحظة عليه عند الحاجة، أما أهم الملاحظات على المصادر فهي الآتي:
1- يعتمد الكتاب على التاريخ الميلادي بشكل أساسي، ويذكر التاريخ الهجري عند الحاجة فقط·
2- في حال وجود أكثر من طبعة للمصدر، وعدم ذكر رقم الطبعة في الهامش، فعلى القارئ أن يعلم تلقائياً بأن النسخة المستخدمة هي الطبعة الأولى، وفي حال استخدام الطبعات الأخرى سيتم ذكر ذلك في الهامش·
3- تم تعديل بعض الاقتباسات وإعادة ترتيبها حتى تكون أكثر وضوحاً وانسجاماً مع السياق العام للحدث، (بطبيعة الحال تم ذلك بالحد الأدنى ودون التأثير على المعنى العام للاقتباس)·
4- أغلب الصور المرفقة بالنص ترتبط مباشرة بالحدث المصاحب، لكن ذلك لا ينطبق عليها كلها، فبعض الصور لم تؤخذ في وقت وقوع الحدث، لكنها تخدم المعنى، وقد خضعت نسبة كبيرة منها للمعالجة من حيث التوضيح وإعادة الترتيب·
وأعترف هنا بأنني ترددت كثيراً في ذكر بعض الأحداث والمعلومات والأسماء، لمعرفتي المسبقة بما سأتعرض له من متاعب وانتقاد نتيجة ذكرها، إلا أنني تحيزت دائماً إلى حق القارئ في معرفة المعلومة المتكاملة، دون تهذيب أو تشذيب، وبذلك انتصرت رغبتي في إشباع شغف القارئ على مخافتي من التعرض للنقد والمتاعب، أقول ذلك مع التأكيد والتشديد على أني لم أقصد بأي شكل من الأشكال الإساءة إلى أي شخص أو فئة أو عائلة تم ذكرها في الكتاب، وأنا على استعداد تام لتقبل النقد وتغيير أي معلومة غير صحيحة - في الطبعات المقبلة - حال تأكدي من عدم صحتها، وسأكون سعيداً بوضع هامش توضيحي حول أي معلومة وردت في الكتاب من وجهة نظر واحدة، وتم إقناعي بوجود وجهة نظر أخرى تستحق الذكر حول المعلومة نفسها·
أقوم بذلك لأني أسعى دائماً للكمال، ولرغبتي الدائمة في أن يكون عملي بلا عيوب أو نواقص، فليس سهلاً على الإنسان صرف جل وقته، وكنز صحته، والتضحية بعلاقاته، وأوقات راحته، من أجل شيء لا يستحق أن يمثله، ويعبر عن فكره، ولولا ثقتي بالأثر (الإيجابي) الذي سيتركه هذا العمل على المحصلة المعرفية للقارئ لما تكلفت القيام به وقضيت أربع سنوات من حياتي في تجهيزه·
وعند الحديث عن القارئ، يأتي سؤال مهم وهو لمن هذا الكتاب؟
إجابتي عن السؤال هي أن هذا الكتاب للجميع، إلا أن أهميته ستزداد عند الفئات التالية:
1- كل شخص لديه اهتمام بالتاريخ، وتاريخ الكويت خصوصاً·
2- كل شخص لديه اهتمام بالسياسة، والسياسة في الكويت خصوصاً·
3- كل شخص لديه اهتمام بالكويت، وتاريخها السياسي خصوصاً، وهو يصلح لأن يكون مرجعاً سياسياً تاريخياً لطلبة الجامعات والمدارس وأعضاء السلطة التشريعية والتنفيذية على حد سواء، ولا سيما الطامحين لخوض غمار المجال السياسي، أيضاً سيكون للكتاب أهمية كبرى عند الأشقاء الخليجيين والعرب المهتمين بالشأن السياسي والتاريخي، وبخاصة المتحمسين لنقل تجربة الديموقراطية الكويتية إلى ديارهم·
وفي الختام، أتمنى أن أكون قد وُفقت في إثراء المكتبة الكويتية بهذا العمل، ونجحت من خلاله برد جزء - بسيط - من الجميل الذي أدين به للكويت، وطني الحبيب الذي أتمنى له العزة والتقدم والازدهار·
محمد اليوسفي، 2013

الصفحات