أنت هنا

قراءة كتاب السيرة النبوية لابن كثير الجزء الخامس

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
السيرة النبوية لابن كثير الجزء الخامس

السيرة النبوية لابن كثير الجزء الخامس

تقييمك:
5
Average: 5 (2 votes)
المؤلف:
دار النشر: ektab
الصفحة رقم: 10
فلما أخبره الخبر قال: جردوه.
 
فإذا هو مختتن فقال: هذا والله الذى قد أريت لا ما تقولون، أعطه ثوبه، انطلق لشأنك.
 
ثم إنه دعا صاحب شرطته فقال له: قلب لى الشام ظهرا لبطن حتى تأتى برجل من قوم هذا أسأله (1) عن شأنه.
 
* * * قال أبو سفيان: فوالله إنى وأصحابي لبغزة إذ هجم علينا فسألنا: ممن أنتم ؟ فأخبرناه، فساقنا إليه جميعا.
 
فلما انتهينا إليه قال أبو سفيان: فوالله ما رأيت من رجل قط أزعم أنه كان أدهى من ذلك الاغلف - يريد هرقل - قال: فلما انتهينا إليه قال: أيكم أمس به رحما ؟ فقلت: أنا.
 
قال: أدنوه منى.
 
قال: فأجلسني بين يديه ثم أمر أصحابي فأجلسهم خلفي وقال: إن كذب فردوا عليه، قال أبو سفيان: فلقد عرفت أنى لو كذبت ما ردوا على، ولكني كنت امرءا سيدا أتكرم وأستحي من الكذب، وعرفت أن أدنى ما يكون في ذلك أن يرووه عنى ثم يتحدثوا به عنى بمكة، فلم أكذبه.
 
فقال: أخبرني عن هذا الرجل الذى خرج فيكم.
 
فزهدت له شأنه وصغرت له أمره [ فوالله ما التفت إلى ذلك منى وقال لى: أخبرني عما أسألك عنه من أمره (2) ] فقلت: سلنى عما بدا لك.
 
فقال: كيف نسبه فيكم ؟ فقلت: محضا من أوسطنا نسبا.
 
قال: فأخبرني، هل كان من أهل بيته أحد يقول مثل قوله فهو يتشبه به ؟ فقلت: لا.

الصفحات