أنت هنا

قراءة كتاب التاريخ السياسي لامتيازات النفط في إيران 1901-1951

تنويه: تعرض هنا نبذة من اول ١٠ صفحات فقط من الكتاب الالكتروني، لقراءة الكتاب كاملا اضغط على الزر “اشتر الآن"

‏اللغة: العربية
التاريخ السياسي لامتيازات النفط في إيران 1901-1951

التاريخ السياسي لامتيازات النفط في إيران 1901-1951

يُشكل هذا البحث محاولة شاملة أولى لكتابة تاريخ الامتيازات النفطية في إيران، في حقبة زاخرة بالأحداث ابتدأ من العام 1901 وانتهت في العام 1951.

تقييمك:
0
لا توجد اصوات
الصفحة رقم: 2

وكان لوثائق الخارجية البريطانية غير المنشورة والمحفوظة في دائرة السجلات البريطانية العامة بلندن- Public Record Office دور كبير في توضيح جوانب محددة ضمن الفصلين الثالث والرابع. وشكلت الوثائق الأمريكية غير المنشورة والمحفوظة في مكتبة معهد الدراسات القومية والاشتراكية " معهد القائد المؤسس"، مصدراً مهماً في توضيح ما غمض من خفايا الأمور، وساعدت الى حد كبير في حل التناقض في المعلومات الواردة في المصادر المختلفة، ولاسيما في الفصل الثاني، كما أسهمت الوثائق الأجنبية المنشورة في توضيح ما يتعلق بموضوع النفط، لاسيما الوثائق الأمريكية المنشورة- Foreign Relation Of The States Diplomatic paper التي رفدت الفصل الثالث بمعلومات أساسية.

أما الكتب الوثائقية التي زودت موضوع البحث بنصوص الاتفاقيات والمعاهدات التي عقدت بين إيران والدول الأجنبية، فكان في مقدمتها مؤلفات:

J.C. Hurewitz, Diplomacy in the Near and Middle East, =ADocumentary Record 1535-1914, Vol. I; Diplomacy in the Near and Middle East, ADocumentary Record 1914-1956,Vol. II; =The Middle East and North Africa in World Politics, Vol.2.

وأسهمت المصادر الأجنبية وخاصة الإنكليزية، في إعانة الموضوع بمعلومات وتحليلات في غاية الأهمية، يأتي في مقدمتها كتاب

Charles Issawi, Economic History of Iran: 1800-1914; Stephen H. Longrigg, Oil in the Middle East; Georeg W. Stocking, Middle East Oil: A Study in Political and Economic Controversy; Benjamin Shawadran, The Midlle East, Oil and The Great Power.

ولا يمكن للباحث في تاريخ إيران الحديث والمعاصر الاستغناء عن كُتب المؤرخ الإيراني روح الله رمضاني، ولا سيما مؤلفه:

The Foregin Policy of Iran 1500-1941,

وكتابة المترجم " سياسة إيران الخارجية 1941-1973".

وعلى الرغم من اطلاعنا على مصادر فارسية محدودة، يأتي في مقدمتها مؤلف حسن آيت، درسهايى أز: تاريخ سياسي إيران. وكتاب حسين كي استوان، سياست موازنه منفى در مجلس جهاردهم، إلا أننا تمكّنا من الاطلاع على العديد من المصادر الإنكليزية لكّتاب إيرانيين على سبيل المثال:

Ervand Abrahamian, Iran Two Revolutions.

الذي يحتوى على تحليل علمي دقيق لمعظم الأحداث الداخلية في إيران، خلال المدة الممتدة من الثورة الدستورية حتى قيام الثورة الإسلامية.

وتناول ال. بي. ساتن في مؤلفه،

Persian Oil: Astudy in Power Politics.

صراع القوى الأجنبية وتنافس الشركات النفطية على نفط إيران بشكل مفصل ودقيق، ساعدنا في توضيح الكثير من خفايا الأمور المتعلقة بهذه المادة.

أما الكاتب الإيراني Fereidun Fesharaki فقد تصدّى في مؤلفه، Development of the Iranian Oil Industry. لموضوع النفط من خلال الاعتماد على عدد غير قليل من الجداول والإحصائيات، كانت في غاية الأهمية بما احتوتها من أرقام ومعلومات.

وأسهمت الدراسات السوفيتية الجادة في إلقاء الضوء على بعض الجوانب الغامضة في الأطروحة، ووفرت لنا معلومات في غاية الأهمية والدقة، يأتي في المقدمة منها كتاب:

A.K.Lavrentev, Imperilistichskays Politica SSHA T Anglii v Iran, الذي تُستخدم معلوماته في الأطروحة لأول مرة ولولاها لظهر نقص واضح في البحث، لاسيما في الفصلين الثالث والرابع. وكذلك كتاب:

M.S. Ivanov, Ochirk Istorii Irana.

ساعدت المعلومات الواردة في المصادر العربية على فهم أفضل لبعض الجوانب التي تخص موضوع البحث، ويأتي مؤلف الأستاذ الدكتور مال مظهر أحمد " دراسات في تاريخ إيران الحديث والمعاصر" في المقدمة منها، بالإضافة إلى مؤلف الدكتور راشد البراوي " حرب البترول في الشرق الأوسط".

وكان لنتاجات زملائي العلمية في الدراسات الإيرانية الأثر الواضح في رسم إطار هذه الأطروحة، شكّل بعضها مرجعاً مفيداً في توثيق المعلومات الأساسية الواردة في متن الأطروحة، ويأتي في المقدمة منها أطروحة السيد طاهر خلف البكاء "التطورات الداخلية في إيران 1941-1951"، وعبد الإله بدر علي الأسدي " العلاقات البريطانية الإيرانية 1918-1933"، وفوزية صابر محمد " إيران بين الحربين العالميتين: تطور السياسة الداخلية 1918-1939". الى جانب كل ما ذكر اعتمدنا على عدد غير قليل من البحوث والمقالات المنشورة في المجلات والصحف العربية.

وأذا كان لا بد من ذكر الصعوبات التي واجهتنا أثناء أعداد هذه الأطروحة وكتابتها، فأن الصعوبة الأولى تمثلت بقلة المصادر العربية التي تتناول جوانب من هذا الموضوع، باستثناء بعض الدراسات الأكاديمية التي ظهرت في السنوات الأخيرة، مما دفعنا للاستعانة بالمصادر الأجنبية المختلفة، فضلاً عن صعوبات أخرى غير قليلة، منها تباين المعلومات والآراء بل وحتى التواريخ مما عقد مهمتنا الى حد كبير، ودفعنا الى توضيح هذه الاختلافات في بعض هوامش الأطروحة.

وفي الختام أرجو أن أكون قد وفيّت البحث حقه، بعد أن بذلت أقصى جهدي، وأن تجد هذه الأطروحة مكاناً لها في مكتبتنا التاريخية، آمل أن يلقى هذا الجهد العلمي المتواضع قبول ورضى الباحثين والمعنيين.

الصفحات